ansa
ansa

أطلقت جمعية "سانت إيجيديو" في روما مبادرة لمساعدة 400 امرأة من اللاجئات المعيلات وطالبات اللجوء على الاندماج في المجتمع الإيطالي. وأعربت مؤسسات إيطالية عن دعمها للمبادرة وعلى رأسها وزارة الداخلية التي أشادت بها.

تخضع مجموعة من 400 امرأة من اللاجئات المعيلات وطالبات للجوء، وصلن إلى إيطاليا عن طريق البحر أو الممرات الإنسانية ، لبرنامج أولي يتيح لهن الاستفادة من خدمات الاستقبال والضيافة والتدريب والتكامل، ويعرف باسم ’ مدرسة المستقبل ’، وهو مشروع تتبناه جميعة ’ سانت إيجيديو ’ في روما.

هدف المبادرة الدمج في المجتمع

وتأتي هذه المبادرة تحت عنوان "الأم والطفل المهاجرين... من الاستقبال إلى الاندماج "، وتمولها شركة ’ ميرك أند كومباني ’، العاملة في مجال صناعة الأدوية، بالنيابة عن شريكها الإيطالي شركة (إم أس دي إيطاليا). وبدأ تنفيذ المشروع بالفعل، وهو يدعم حاليا نحو 50 امرأة معيلة، ومن المقرر أن يتزايد هذا العدد ليصل إلى ما يقارب نحو 400 امرأة.

خدمات صحية وقانونية

وقالت ’ دانييلا بومبي ’، مديرة جمعية ’ سانت إيجيديو’، أثناء تقديم المشروع في روما: " إنها 400 قصة مختلفة لـ 400 امرأة "، مشيرة إلى أن " المبادرة صممت لتوفر خدمات الاستقبال الأولي، بما في ذلك الرعاية الصحية، والمساعدات القانونية، وتوزيع الملابس، وحاجيات الأطفال الرضع، وكراسات المدارس، وحقائب الإسعاف الأولي، والاتصالات الهاتفية، وتذاكر النقل العام".

وتابعت مديرة الجمعية قولها إنه " بالإضافة إلى ذلك، فإن عملية التكامل والدمج تبدأ على الفور، بفصول اللغة الإيطالية التي ستديرها الجمعية نفسها، لأن الثقافة بداية كل شيء".

ويتضمن البرنامج أيضا دورات تدريبية، لاسيما في مجالات الاقتصاد المحلى، الذي يهدف إلى العمل على رعاية كبار السن والمعوقين والأطفال في المنازل الإيطالية، وكذلك التدريب في مجالات أخرى.

وأردفت دانييلا بومبي مديرة جمعية ’ سانت إيجيديو ’، "غالبا ما تأتي إلينا النساء من ضحايا تجار البشر، وهن يحتجن لعمل حتى يبتعدن عن الشارع". ويوفر برنامج الجمعية للأطفال دعما تعليميا، ويعمل على ضمهم إلى النظام التعليمي الإيطالي.

تحفيز المساعدة الذاتية من أجل التكامل

وقالت ة نيكوليتا لوبي’، الرئيسة التنفيذية لشركة "إم أس دي إيطاليا"، التي ساهمت بمبلغ 100 ألف يورو لإنجاح المبادرة: " لقد عهدنا بالمشروع إلى متخصصين، ونحن سعداء لأننا نعرف أننا نستثمر في 400 امرأة، سوف يستثمرن بدورهن في أسرهن"، وأوضحت " أن المشروع سيعمل على تحفيز المساعدة الذاتية لدى النساء للوصول إلى الاعتماد على النفس".

وأعربت مؤسسات إيطالية عن تقديرها لهذا المشروع، بما في ذلك وزارة الداخلية، التي قال وكيلها ’ دومينيكو مانزيوني ’: " هذا هو الطريق الذي كنا نريد أن نسلكه".


 

للمزيد