سفينة أوشن فايكنغ تنقذ قاربين مطاطين الثلاثاء 27 نيسان/أبريل
Flavio Gasperini / SOS MEDITERRANEE
سفينة أوشن فايكنغ تنقذ قاربين مطاطين الثلاثاء 27 نيسان/أبريل Flavio Gasperini / SOS MEDITERRANEE

عملية إنقاذ جديدة نفذتها "أوشن فايكنغ" في المتوسط خلال 24 ساعة، حيث أنقذت 64 مهاجرا كانوا على متن قارب خشبي يعاني صعوبات ملاحية. القارب كان قد رصده مركب "أسترال" الشراعي التابع لمنظمة "أوبن آرمز"، حيث توجه لموقعه وبقي بجانبه إلى أن حضرت سفينة "أوشن فايكنغ".

أعلنت منظمة "أس أو أس ميديتيرانيه" المشغّلة لسفينة "أوشن فايكنغ" عن إنقاذ 64 مهاجرا مساء أمس الإثنين قبالة السواحل الليبية.

السفينة كانت قد أنقذت 232 مهاجرا قبل ذلك خلال عدة عمليات إنقاذ نفذتها في منطقتي البحث والإنقاذ الليبية والمالطية، ليصبح مع العملية الأخيرة 296 مهاجرا متواجدين على متنها.


المنظمة قالت إن المهاجرين الـ64، وبينهم نساء وأطفال، كانوا على متن قارب خشبي يواجه صعوبات ملاحية. وأفادت بأن المركب الشراعي "أسترال" التابع لمنظمة "أوبن آرمز" الإسبانية والذي تتمثل مهمته بمراقبة ورصد قوارب المهاجرين، كان قد حدد موقع القارب وتوجه إليه، ما ساهم ببقاء المهاجرين على متنه إلى حين وصول "أوشن فايكنغ".

"أس أو أس ميديتيرانيه" أفادت بأن المهاجرين بدا عليهم "الإرهاق، بعدما أمضوا أكثر من 16 ساعة في البحر".

عمليات الإنقاذ متواصلة

وليلة الأحد-الإثنين السابقة، أنقذ "نادر"، وهو مركب شراعي تابع لمنظمة "ريسك-شيب" الألمانية غير الحكومية، 75 مهاجرا قبالة السواحل الليبية، سلّمهم لاحقا لطاقم "أوشن فايكنغ".

ورصد "نادر"، الذي كان يقوم بمهمة مراقبة، زورقا مطاطيا بمحرك معطل قبالة ليبيا. وفيما كان طاقم المركب يقدم الإسعافات الأولية للمهاجرين في الزورق، حضرت سفينة تابعة لخفر السواحل الليبي وطالبت بتسليم المهاجرين.


منظمة "ريسك-شيب" قالت في بيان "لقد رفضنا بشكل قاطع طلب تسليم الناجين لليبيين، لأنه يتعارض مع القانون الدولي والأوروبي والألماني".

ثم حضرت سفينة "أوشن فايكينغ" وتولت أمر المهاجرين، ولا سيما شخص مصاب بينهم، تم إجلاؤه لاحقا من قبل خفر السواحل الإيطالي لخطورة إصابته.

ومع عملية الإنقاذ الجديدة، باتت "أوشن فايكنغ"، التي تعمل بمساعدة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، تحمل على متنها 296 مهاجرا.

للمزيد>>> "أوشن فايكنغ" تنفذ عملية إنقاذ جديدة و"جيو بارنتس" تستأنف إنزال المهاجرين في أوغوستا

ولطالما شكلت ليبيا نقطة عبور مهمة لعشرات الآلاف من المهاجرين الذين يسعون كل عام للوصول إلى أوروبا، تحديدا للسواحل الإيطالية التي تبعد حوالي 300 كلم.

ولا تزال طريق وسط المتوسط تعتبر من أخطر الطرق التي يسلكها المهاجرون باتجاه السواحل الأوروبية. فوفقا للمنظمة الدولية للهجرة، لقي ما لا يقل عن 572 مهاجرا حتفهم على تلك الطريق منذ مطلع العام الجاري، مقارنة بـ 2,048 قضوا خلال عام 2021. وحسب إحصاءات المنظمة الأممية، قضى أكثر من 24 ألف مهاجر في المتوسط منذ 2014. 

 

يود طاقم التحرير في مهاجر نيوز أن يشير إلى أن السفن الإنسانية تغطي جزءا محدودا جدا من البحر الأبيض المتوسط. إن وجود هذه المنظمات غير الحكومية بعيد كل البعد عن أن يكون ضمانا لإغاثة المهاجرين الذين يرغبون في محاولة العبور من الساحل الأفريقي. تمر العديد من القوارب دون أن يلاحظها أحد في عرض البحر، كما تغرق العديد من القوارب دون أن يتم اكتشافها. لا يزال البحر الأبيض المتوسط اليوم أكثر الطرق البحرية خطورة في العالم.

 

للمزيد