بسبب قدوم عائلة أوكرانية من مصر رفضت سلطات محلية في ألمانيا منحها الحماية المؤقتة!
بسبب قدوم عائلة أوكرانية من مصر رفضت سلطات محلية في ألمانيا منحها الحماية المؤقتة!

لسوء حظ عائلة أوكرانية من مدينة خاركيف تعرض بلدهم للغزو الروسي حين كانت تقضي عطلتها في مصر، فبدل العودة إلى أوكرانيا جاءت إلى ألمانيا مثل آلاف اللاجئين الآخرين، لكن السلطات المحلية رفضت منحها الحماية المؤقتة.

رفضت هيئة شؤون الأجانب في ولاية بادن-فورتمبرغ الألمانية منح عائلة أوكرانية لاجئة وضع الحماية المؤقت لأنها قضت عطلة في مصر أثناء الحرب الروسية على أوكرانيا، ما يعني أنها جاءت إلى ألمانيا من دولة ثالثة خارج الاتحاد الأوروبي.

وانتقد مجلس اللاجئين في الولاية، في بيان صدر يوم الأربعاء (25 مايو/ أيار 2022)، رفض الهيئة منح العائلة أي إعانات اجتماعية لأنها كانت في عطلة في مصر بالمصادفة أثناء الغزو الروسي لأوكرانيا. وقال المجلس إن العائلة مضطرة الآن لتقديم طلبات لجوء رغم أن المسؤولين على الصعيد يزعمون أن الأشخاص القادمين من أوكرانيا ليسوا في حاجة إلى تقديم طلبات لجوء.

وقال الرئيس التنفيذي للمجلس شين ماك جينلي: "من الواضح تماما أن هذه العائلة وقعت في فجوة تنظيمية يتعين على المسؤولين سياسيا سدها بأسرع ما يمكن". وأضاف: "هل يمكن لاختيار بلد العطلة أن يحدد ما إذا كان المرء سيحصل على الحماية في حال اندلاع الحرب في بلاده؟"، وطالب المسؤولين سياسيا على المستوى المحلي والاتحادي بسرعة توضيح أن الحماية المؤقتة سارية لكل الذين فقدوا سكنهم في أوكرانيا وقت الغزو الروسي حتى لو تواجدوا خارج البلاد لفترة مؤقتة.

السلطات المحلية رفضت منح العائلة الأوكرانية الحماية المؤقتة والمساعدات الاجتماعية المقررة للاجئين!
السلطات المحلية رفضت منح العائلة الأوكرانية الحماية المؤقتة والمساعدات الاجتماعية المقررة للاجئين!

القدوم من بلد ثالث!

وأعلن المكتب المحلي المختص لشؤون الأجانب: "بسبب قدومها من بلد ثالث من خارج الاتحاد الأوروبي فإن العائلة لا تندرج تحت القواعد الخاصة السارية بالنسبة للاجئين القادمين من أوكرانيا" مشيرا إلى أنه لهذا السبب لا يمكن للولاية أن تصرف لها إعانات ولا تصدر لها تصريح عمل.

وفي الوقت نفسه، اعترف المكتب بأنه سيكون من المنطقي إذا تم النظر إلى هذا القرار بوصفه "قليل الموضوعية"، وقال إنه يدعم العائلة في التوصل إلى حل في إطار الإمكانات القانونية يعفيهم من ضرورة التقدم بطلبات لجوء. وتابع المكتب أن وزارة الداخلية الاتحادية لا تزال تدرس ما إذا كان من الممكن اعتبار الأشخاص الذين دخلوا ألمانيا من دولة ثالثة خارج الاتحاد الأوروبي لاجئي حرب من أوكرانيا.

ع.ج (د ب أ)

 

للمزيد