عامل موسمي في ريف بوليا. المصدر: أنسا
عامل موسمي في ريف بوليا. المصدر: أنسا

أعلنت رابطة المزارعين الإيطاليين "كولديريتي"، أن قطاع الزراعة في إيطاليا بحاجة إلى 100 ألف عامل موسمي في الزراعة على الأقل، لضمان قطاف الفاكهة وحصاد الخضروات خلال موسم الصيف، وأكدت الرابطة أن وجود العمال الأجانب أصبح أساسيا لهذا القطاع، حيث يتم حصاد 25% من الإنتاج الزراعي باليد العاملة الأجنبية.

قالت رابطة المزارعين الإيطاليين "كولديريتي"، إن الزراعة الإيطالية تحتاج إلى ما لا يقل عن 100 ألف عامل موسمي، لضمان نجاح موسم قطاف الفاكهة وحصاد الخضروات. 

وجاء البيان ردا على ما قالته وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لامورغيزي، في مقابلة نشرتها صحيفة "لا ريبوبليكا" اليومية في روما، من أن الحكومة تعمل على الموافقة على المرسوم القادم بشأن التدفقات التي يجب أن تأخذ في الاعتبار الاحتياجات المتزايدة للعديد من القطاعات الاقتصادية

وضع مأساوي

وأشارت كولديريتي إلى أن المزارع بحاجة إلى العمال المطلوبين، لكن حتى اليوم لم يتم إصدار التراخيص من قبل المكاتب المتخصصة بالهجرة في المحافظات.

وأضافت أن الوضع أصبح مأساويا من ترينتينو إلى فينيتو في الشمال، ومن إميليا في وسط إيطاليا إلى بازيليكاتا في الجنوب، مع وجود مخاطر ملموسة بفقدان المحاصيل الناضجة.

موقع "كولديريتي بوليا" على تويتر قال إن منطقة بوليا وحدها "تحتاج إلى ما لا يقل عن 15 ألف عامل موسمي مطلوب لضمان حملات القطاف الصيفي للفواكه والخضروات والكرز".

وأكدت رابطة المزارعين الإيطاليين، أنه "بالمقارنة مع العام 2021، تم رفع حصص العمال من خارج الاتحاد الأوروبي، الذين تم قبولهم بموجب مرسوم في إيطاليا، إلى 69 ألف عامل، ومن بين هؤلاء تم حجز 42 ألفا للزراعة، بينما كانت الطلبات الأولية تناهز 100 ألف".

وجود العمال الأجانب أساسي في قطاع الزراعة

وأوضحت الرابطة أن "غالبية هؤلاء العمال موظفون بعقود قصيرة الأجل يأتون من الخارج، ويعبرون الحدود كل عام للعمل الموسمي ثم يعودون إلى بلادهم".

كما دقت قطاعات أخرى متعلقة بالقطاع الزراعي ناقوس الخطر، كقطاع الثروة الحيوانية الذي طلب من وزارة الداخلية "الإسراع في الإفراج عن التصريح للعمال من خارج الاتحاد الأوروبي الذين سبق قبولهم لدخول إيطاليا".

للمزيد >>>> إيطاليا: "العمل من أجل الريف الاجتماعي" مشروع لمنع استغلال المهاجرين العاملين في الزراعة

ووفقا للملف الإحصائي حول الهجرة الذي أعده مركز الأبحاث "إيدوس"، والذي تمت صياغته بالتعاون مع كولديريتي، أصبح وجود العمال الأجانب أساسيا في الزراعة الإيطالية، حيث يتم حصاد منتج زراعي من بين كل أربعة في إيطاليا بأيد أجنبية، تمثل أكثر من 29% من إجمالي أيام العمل اللازمة للقطاع.

ومع ذلك، خلص البيان إلى أنه "من الضروري أيضا السماح لأولئك الذين يتلقون مزايا اجتماعية والطلاب والمتقاعدين من الإيطاليين بالعمل في الحقول مؤقتا، ولذلك سيكون من المهم وجود خطة للتدريب المهني، وتدابير لتقليص البيروقراطية واحتواء تكلفة العمالة".

 

للمزيد