Reuters/A. Konstantinidis | آثار الحريق الذي أتى على المخيم في جزيرة ليسبوس اليونانية
Reuters/A. Konstantinidis | آثار الحريق الذي أتى على المخيم في جزيرة ليسبوس اليونانية

بعد إدانة شابين أفغانيين بتهمة إضرام حريق أتى على مخيم يؤوي آلاف المهاجرين في جزيرة ليسبوس اليونانية أفادت محامية الدفاع أن هناك "نقصاً صارخاً في الأدلة الموثوقة المقدمة ضدهما". ما خلفيات القضية وحيثيات الحكم؟

قضت محكمة استئناف يونانية الثلاثاء (7 حزيران/يونيو 2022) بسجن شابين أفغانيين من طالبي اللجوء يبلغ كل منهما 18 عاماً، مدة أربع سنوات بعدما أدينا بتهمة إضرام حريق أتى على مخيم يؤوي آلاف المهاجرين في جزيرة ليسبوس قبل حوالي عامين. وخفض القرار حكماً سابقاً بالسجن من خمسة إلى أربعة أعوام لحسن السلوك.

وكان الشابان قاصرين عندما تحول مخيم موريا إلى رماد إثر حريقين متتاليين في 8 و9 أيلول/سبتمبر 2020.

وقالت محامية الدفاع فيكي أنغيليدو بعد صدور قرار الاستئناف إنه كان ينبغي على محكمة ليسبوس أن تخفض العقوبة الصادرة في آذار/مارس 2021 إلى النصف. وأضافت أن هناك "نقصاً صارخاً في الأدلة الموثوقة المقدمة ضدهما". وأفادت المحامية وكالة فرانس برس أنه لم يتم أخذ الظروف المخففة في الحسبان، رغم أنهما كانا قاصرين وقت الحريق.

في حزيران/يونيو 2021 أصدرت محكمة في جزيرة خيوس أحكاماً بالسجن عشرة أعوام لأربعة أفغان آخرين من طالبي اللجوء لمشاركتهم في أعمال التخريب في ليسبوس. آنذاك كان مستوى التوتر مرتفعاً في مخيم موريا الذي كان يضم 13 ألف مهاجر خلف سياج شائك. وكان المخيم يعتبر أكبر منشأة من نوعها في أوروبا.

في الأيام التي تلت الحريقين، اعتُقل العديد من طالبي اللجوء الأفغان بشبهة إضرام حرائق احتجاجاً على قواعد الحجر الصحي التي فرضت على المهاجرين الذين أصيبوا بفيروس كورونا.

ومن المقرر إعادة الأفغانيين البالغين 18 عاماً، إلى سجن أفلونا للقاصرين في أثينا، الذي نقلا إليه في 9 أيلول/سبتمبر 2020.

خ.س (أ ف ب)


 

للمزيد