عملتي إنقاذ منفصلتين  للسفينتن "سي آي4 " و"آتيا ماري" في البحر المتوسط يومي 14 و 15 حزيران /يونيو 2022. المصدر : حساب توتير Mediterranea Saving Humans
عملتي إنقاذ منفصلتين للسفينتن "سي آي4 " و"آتيا ماري" في البحر المتوسط يومي 14 و 15 حزيران /يونيو 2022. المصدر : حساب توتير Mediterranea Saving Humans

مع تحسن الأحوال الجوية في الأسابيع الأخيرة تزداد عمليات الإنقاذ في البحر المتوسط، فخلال الـ24 ساعة الماضية، أنقذت السفينتان الإنسانيتان "سي آي 4" و"آيتا ماري" في عمليات منفصلة، قرابة 100 مهاجر بينهم طفل رضيع قبالة السواحل الليبية.

أعلنت سفينة "سي آي 4" التابعة لمنظمة ألمانية تحمل الاسم نفسه، في تغريدة على توتير، أن طاقم السفينة نفذ عملية إنقاذ قبالة السواحل الليبية بعد ظهر أمس الثلاثاء 14 حزيران/ يونيو، حيث أنقذ 63 مهاجرا كانوا على متن قارب مطاطي يواجه صعوبات في عرض البحر.

ومن بين الناجين 7 نساء و25 رجلا و31 قاصرا بينهم طفل رضيع، فروا من العنف المستمر في ليبيا على حد تعبير المنظمة غير الحكومية.



وأضافت المنظمة "أن جميع الأشخاص الذين تم إنقاذهم يتمتعون بصحة مستقرة، وأن الفريق الطبي قد تدخل لعلاج بعض الأشخاص الذين يعانون من الجفاف ودوار البحر والجروح وآلام البطن ومشاكل طبية أخرى". 

للمزيد>>>"أورورا".. السفينة الجديدة لـ"سي ووتش" تنقذ 85 مهاجرا في المتوسط

ويبلغ طول سفينة "سي آي 4 " 53 مترا وعرضها 11,5 مترا، ويتألف طاقمها من 26 فردا كحد أقصى. وتنفذ السفينة عملياتها في منطقة البحث والإنقاذ في المتوسط منذ شهر أيار/مايو 2021.

السفينة "آيتا ماري" تنفذ عملتي إنقاذ

وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء، أنقذت سفينة "آيتا ماري" التابعة لمجموعة "ماي داي ميديتيرانو" الإسبانية، 11 شخصا كانوا على متن قارب محفوف بالمخاطر"، وفقا لما ذكره العاملون في المجال الإنساني. 


ونفذت السفينة ذاتها في نفس اليوم عملية إنقاذ أخرى لـ17 شخصا كان قد قفزوا في الماء خلال محاولتهم الهرب من دورية تابعة لخفر السواحل الليبي بحسب المنظمة. وكان هؤلاء المهاجرين على متن قارب يحمل ما مجموعه 100 شخص، اعترضهم خفر السواحل الليبي وتمكن من إعادة الأشخاص الذين بقوا على متن ذلك القارب إلى الساحل الليبي.

ولطالما استنكرت المنظمات الإنسانية تعاون الاتحاد الأوروبي مع جهار خفر السواحل الليبي، الذي يضع المهاجرين في مراكز احتجاز ضمن ظروف سيئة للغاية تعرض حياتهم للخطر. كما تندد المنظمات عمليات الاعتراض التي تنفذها القوات الليبية، مشددة على أن ليبيا ليست ميناء آمنا للمهاجرين.



بالمحصلة أنقذت "آيتا ماري" 28 مهاجرا، من المغرب وبنغلاديش وإريتريا وإثيوبيا والصومال، من بينهم ثمانية قاصرين. 

للمزيد>>>لماذا يفضل جزائريون الغرق في المتوسط على البقاء في بلدهم؟

في سياق متصل، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة، فمنذ بداية العام الحالي، لقي ما لا يقل عن 129 شخصا حتفهم في البحر المتوسط وفقد 459 شخصا، كما تقدر المنظمة عدد القتلى والمفقودين في المتوسط بـ1553 في عام 2021، الذي يعتبر من أخطر طريق الهجرة في العالم.


 يود طاقم التحرير في مهاجر نيوز أن يشير إلى أن السفن الإنسانية تغطي جزءا محدودا جدا من البحر الأبيض المتوسط. إن وجود هذه المنظمات غير الحكومية بعيد كل البعد عن أن يكون ضمانا لإغاثة المهاجرين الذين يرغبون في محاولة العبور من الساحل الأفريقي. تمر العديد من القوارب دون أن يلاحظها أحد في عرض البحر، كما تغرق العديد من القوارب دون أن يتم اكتشافها. لا يزال البحر الأبيض المتوسط اليوم أكثر الطرق البحرية خطورة في العالم.

 

للمزيد