حاجز تفتيش للشرطة على الحدود الفرنسية. المصدر: رويترز
حاجز تفتيش للشرطة على الحدود الفرنسية. المصدر: رويترز

أصيب مهاجر بجروح خطيرة في وقت متأخر من ليلة أمس الثلاثاء في مدينة نيس الساحلية جنوب فرنسا، بعد أن أصيب بطلق ناري من قبل الشرطة الفرنسية أثناء مطاردة الشرطة للسائق الذي اقتحم حاجز تفتيش. ويخاطر المهاجرون بحياتهم من أجل عبور الحدود من إيطاليا إلى فرنسا، إذ توفي منذ العام 2015 حوالي 30 شخصا في هذه المنطقة.

حوالي الساعة الثانية صباحا من ليلة الثلاثاء 14 حزيران/يونيو، اقتحمت سيارة تقل خمسة مهاجرين حاجز تفتيش للشرطة في بلدة سوسبل، الواقعة بالقرب من الحدود الفرنسية الإيطالية، في وادي رويا.

استمرت المطاردة لمسافة 40 كيلومترا، وصولا إلى مدينة نيس جنوب البلاد، ووفقا لموقع "فرانس بلو" اندفعت السيارة باتجاه حاجز الشرطة بسرعة في حي "Moulins"، ثم توقفت ونزل منها السائق واثنان من مساعديه وفروا هاربين ركضا، فيما تركوا المهاجرين الخمسة داخل السيارة.

أثناء ذلك، كانت الشرطة استخدمت أسلحتها النارية وأطلقت النار أربع مرات، ما أدى إلى إصابة أحد المهاجرين الذي نقل إلى المستشفى وكان بحالة حرجة، حسبما أشارت مديرية الأمن العام (DDSP) لوكالة الأنباء الفرنسية. كما أسعفت فرق الطوارئ شخصا آخر كان بحاجة للمساعدة.

أشار المدعي العام في نيس إلى أن المفتشية العامة للشرطة الوطنية (IGPN) فتحت تحقيقا في الحادثة، كما يحدث بشكل اعتيادي عندما يستخدم ضباط الشرطة أسلحتهم.

للمزيد>>> افتتاح مركز للمهاجرين في فينتيميليا على الحدود الإيطالية الفرنسية قريبا

 عبور خطر

يحاول آلاف المهاجرين كل عام عبور الحدود الفرنسية الإيطالية لدخول الأراضي الفرنسية، مخاطرين بحياتهم أثناء عبورهم الحدود التي تخضع لحراسة مشددة. وغالبا ما يصعدن إلى أماكن خطرة على أسطح القطارات، أو يسلكون طرقات فرعية وعرة عبر الجبال لتجنب اكتشافهم من قبل حرس الحدود.

حاجز تفتيش على طرقات لاروايا. الصورة: مهاجرنيوز/مهدي شبيل
حاجز تفتيش على طرقات لاروايا. الصورة: مهاجرنيوز/مهدي شبيل


في شباط/فبراير الماضي، عثر على جثة متفحمة لرجل على سطح قطار إقليمي يربط مدينة فينتيميليا الإيطالية بفرنسا. وفي تشرين الثاني/نوفمبر، اكتشفت الشرطة جثة مهاجر أفريقي، في حالة متقدمة من التحلل، في ممر ضيق ليس بعيدا عن مدينة فينتيميليا.

وفقا للجمعيات، توفي ما لا يقل عن 30 مهاجرا على الحدود الفرنسية الإيطالية منذ عام 2015.

 

للمزيد