عملية اعتقال مهاجرين لم يتم تحديد تاريخها. المصدر:  الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
عملية اعتقال مهاجرين لم يتم تحديد تاريخها. المصدر: الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

في إطار التعاون المشترك بين البلدين، أوقفت الشرطة المغربية شخصا من الجنسية النيجيرية مطلوب لديها بتهم قرصنة حواسيب أحد المصارف، اتضح أنه مطلوب أيضا للسلطات الإسبانية بتهم مرتبطة بالانتماء لشبكة تهريب بشر واستغلال مهاجرات جنسيا. الموقوف يخضع للتحقيق حاليا بشأن أنشطة الشبكة التي ينتمي لها.

أعلنت الشرطة المغربية عن القبض على شخص مطلوب لدى إسبانيا بتهم انتمائه لشبكة تهريب بشر واستغلال مهاجرين جنسيا، كما أنه مطلوب لدى السلطات المغربية بتهم مرتبطة بقرصنة حواسيب إحدى المؤسسات المصرفية.

وحسب بيان الشرطة، فإن الموقوف، وهو نيجيري يبلغ من العمر 42 عاما، كان يقيم في المغرب بشكل غير قانوني وتم توقيفه في مدينة الدار البيضاء.

ووفقا للاتهامات الإسبانية للموقوف، فإنه متهم بضلوعه في منظمة متخصصة بنقل المهاجرين بشكل غير قانوني من المغرب إلى دول أوروبية، فضلا عن استغلال نساء يرغبن في الهجرة جنسيا.

وكانت مدريد قد أصدرت مذكرة توقيف بحقه في نيسان/أبريل الماضي.

للمزيد>>> مآسي الهجرة وهموم اليوميات والقلق من المستقبل.. مهاجر سوداني يحاول الانتحار في مليلية

أما من الجهة المغربية، فقد كانت سلطات مدينة وجدة تبحث عن شخص متهم باختراق حواسيب أحد المصارف، حيث أجرى حوالات وهمية لحسابه، وقام بسحبها لاحقا. بعد توقيفه، عثرت الشرطة بحوزته على وثائق هوية مزورة، ومع التحقيق تم الربط بين الموقوف لدى الشرطة المغربية والبيانات التي أرسلتها السلطات الإسبانية بشأن المطلوب لديها.

وتتمحور التحقيقات مع الموقوف حاليا حول عضويته بشبكة تهريب البشر والأنشطة التي تمارسها تلك الشبكة في المغرب وفي الخارج.

تنسيق مشترك

وعقب عودة العلاقات المغربية الإسبانية إلى طبيعتها، بعد إعلان مدريد دعمها لمبادرة المغرب بشأن الصحراء الغربية، كثف البلدان جهودهما التنسيقية بشأن عدد من الملفات على رأسها موضوع الهجرة.

وزير الداخلية المغربي زار إسبانيا الأسبوع الماضي حيث التقى بنظيره الإسباني، وشددا على استمرار التعاون بينهما في الملفات التي تهم البلدين.

الوزير الإسباني خلال الزيارة شدد على "العمل المشترك اليومي للأجهزة الأمنية" للبلدين، الذي انعكس وفقا له على "مجالات مكافحة مافيات الإتجار بالبشر والمخدرات والإرهاب".

كما نوه الوزير أيضا بـ"تبادل المعلومات العملياتية، وهو مفتاح لمكافحة الهجرة غير النظامية وتفكيك المنظمات الإجرامية المخصصة لتهريب المهاجرين".

 

للمزيد