معظم اللاجئين حول العالم نزحوا وأصبحوا بلا مأوى بسبب تغير المناخ
معظم اللاجئين حول العالم نزحوا وأصبحوا بلا مأوى بسبب تغير المناخ

معظم اللاجئين حول العالم اضطروا للنزوح وأصبحوا بلا مأوى بسبب تغير المناخ وخاصة في المناطق التي تعاني من الجفاف والكوارث البيئية. لكن هؤلاء لا يتمتعون بالحماية والمساعدات والاعتراف الدولي مثل اللاجئين الآخرين، وهو ما تطالب الأمم المتحدة بتغييره.

دعا المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان في سياق تغير المناخ، إيان فراي، إلى الاعتراف الدولي باللاجئين بسبب تغير المناخ.

إذ أن هناك أكثر من 59 مليون نازح داخلي حول العالم، معظمهم نزحوا وأصبحوا بلا مأوى بسبب تغير المناخ، وليس بسبب نزاعات مسلحة، حسب فراي الذي تولى منصبه حديثا، وقدم تقريرا حول ذلك لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف يوم الخميس (23 حزيران/ يونيو 2022).

علما أن هؤلاء النازحين لا يتم الاعتراف بهم كلاجئين وفق اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بوضع اللاجئين، وبالتالي عدم حصولهم على الحماية والمساعدات التي يتم توفيرها للاجئين بموجب هذه الاتفاقية.

وتحدث فراي عن "تدفق لا يحتمل" للبشر الذين يتركون بيوتهم بسبب حالات الطقس القاسية والكوارث البيئة. وقال إن "التكلفة البشرية الهائلة" للأزمة يتم تجاهلها حتى الآن، وإلى جانب الإغاثة المباشرة خلال الكوارث لا تؤخذ التكاليف الطويلة الأجل بعين الاعتبار.

وتجدر الإشارة إلى أن إيان فراي، المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان في سياق تغير المناخ، هو خبير في القوانين والسياسات البيئية الدولية. وعمل لحساب حكومة توفالو لأكثر من 21 عامًا، وشغل منصب سفير الدولة لتغير المناخ وحماية البيئة بين العامين 2015 و2019. كما مثل حكومة توفالو في العديد من المنتديات الدولية. وتولى منصبه الحالي حديثا في شهر مايو/ أيار الفائت.

ع.ج (ك ن أ)

 

للمزيد