مهاجرون أفارقة تقطعت بهم السبل في الصحراء الكبرى
مهاجرون أفارقة تقطعت بهم السبل في الصحراء الكبرى

بعد يوم واحد من العثور على جثث 20 مهاجراً ماتوا عطشاً في الصحراء الليبية، أعلنت سلطات النيجر أنها عثرت على جثث 10 مهاجرين آخرين وسط الصحراء، بالقرب من الحدود الليبية.

أعلنت وزارة دفاع النيجر أمس الخميس عن العثور على 10 جثث تعود لمهاجرين في وسط الصحراء، بالقرب من ديركو في شمال البلاد بالقرب من ليبيا.

وجاء في النشرة الأسبوعية للوزارة "عثرت دورية عسكرية على 10 جثث هامدة لمهاجرين غير شرعيين (...) مدفونين جزئياً في رمال الصحراء، على بعد حوالي 30 كيلومترا من بلدة ديركو المجاورة لليبيا". ولم تحدد النشرة تاريخاً محدداً لهذه العملية.

وأشارت الوزارة إلى أن "التحقيق جار لمعرفة ملابسات (هذه) الوفيات".

وصرح مسؤول في منطقة أغاديز لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس، أنه "من المحتمل جدا أن يكون المهرب قد تخلى عن هؤلاء المهاجرين".


مدينة ديركو، الواقعة في منطقة أغاديز، هي نقطة عبور أساسية لتهريب المهاجرين والأسلحة والمخدرات إلى ليبيا ومن ثم أوروبا. كما أنها موطن لأماكن استخراج الذهب، التي تجذب آلاف النيجيريين ومواطني الدول المجاورة.

للمزيد >>>> ليبيا: 20 مهاجراً يلقون حتفهم "عطشا" وسط الصحراء بالقرب من الحدود مع تشاد

وتتكرر مؤخراً حالات العثور على مهاجرين في وسط الصحراء المجاورة لليبيا. فقد أعلنت خدمات الطوارئ الليبية أول أمس الأربعاء، عن العثور على 20 مهاجراً فارقوا الحياة بسبب العطش، وسط الصحراء الليبية بالقرب من الحدود مع تشاد.

صورة لعملية نقل الجثث من الصحراء. المصدر: فيديو نشره جهاز الإسعاف والطوارئ الكفرة""
صورة لعملية نقل الجثث من الصحراء. المصدر: فيديو نشره جهاز الإسعاف والطوارئ الكفرة""


ويحاول العديد من المهاجرين من غرب أفريقيا المرور عبر ليبيا للوصول إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط، ​​وبالتالي الوصول إلى أوروبا. يتجمعون بشكل عام في أغاديز، المدينة الكبيرة في شمال النيجر، حيث توجد شبكات من المهربين.

وبحسب السلطات في أغاديز، من الشائع أن تتعطل المركبات التي تقل مهاجرين في الصحراء أو أن يضيع المهربون في الصحراء، أو أن يتخلوا عن المهاجرين خوفا من نقاط التفتيش أو الدوريات العسكرية. فيموت بعض المهاجرين من الجفاف والعطش.

للمزيد >>>> إنقاذ 172 مهاجرا كانوا على متن قارب انطلق من لبنان في بحر إيجه

ومن أجل السيطرة على المهربين، صوتت نيامي في عام 2015 على قانون يجعل تهريب المهاجرين جريمة، تصل عقوبتها إلى 30 عاما في السجن. لكن على الرغم من هذا الإجراء، يسلك المهاجرون "طرقا جديدة أكثر خطورة" لدخول ليبيا، وفقا لمصدر أمني.

 

للمزيد