أنقذت "أوشن فايكنغ" 63 مهاجرا في المياه الإقليمية المالطية ليلة الأحد الثالث من تموز\يوليو 2022. المصدر" "أس أو أس ميديتيرانيه" على تويتر
أنقذت "أوشن فايكنغ" 63 مهاجرا في المياه الإقليمية المالطية ليلة الأحد الثالث من تموز\يوليو 2022. المصدر" "أس أو أس ميديتيرانيه" على تويتر

نفذت سفينة "أوشن فايكنغ" مساء أمس الأحد عملية إنقاذ جديدة في المتوسط لـ63، كانوا على متن قارب خشبي متهالك في المياه الإقليمية المالطية. السفينة باتت تحمل على متنها حوالي 300 مهاجر، وتطالب بتحديد ميناء آمن لإنزالهم على وجه السرعة.

أعلنت منظمة "أس أو أس ميديتيرانيه" غير الحكومية في تغريدة على حسابها على تويتر أن سفينة الإنقاذ التابعة لها، "أوشن فايكنغ"، أنقذت الليلة الماضية 63 مهاجرا كانوا على متن قارب خشبي متهالك/ في منطقة البحث والإنقاذ المالطية.

المنظمة أشارت إلى أن السفينة باتت تحمل على متنها الآن 291 مهاجرا، وتحتاج لتحديد ميناء آمن لإنزال المهاجرين فيه على وجه السرعة.


وهذه العملية السابعة التي تنفذها السفينة الإنسانية في المتوسط خلال 10 أيام، حيث يتواجد على متنها نساء حوامل وأطفال.

وكانت "أوشن فايكنغ" قد أنقذت ليلة الخميس 30 حزيران\يونيو والجمعة الأول من تموز\يوليو 71 مهاجرا كانوا على متن ثلاثة قوارب في المتوسط تعاني من صعوبات ملاحية. وكان من بين المهاجرين 34 قاصرا غير مصحوبين بذويهم وأربع نساء حوامل وثمانية أطفال ورضيع يبلغ من العمر تسعة أشهر.

وتخشى منظمات غير حكومية ومتابعون لشؤون الهجرة عبر المتوسط من ارتفاع عمليات مغادرة المهاجرين لسواحل شمال أفريقيا، خاصة من ليبيا وتونس، مع تحسن الأحوال الجوية، وتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في البلدان التي يحاولون الهرب منها.

"جيو بارنتس" تتلقى إذنا لإنزال المهاجرين في إيطاليا

من ناحية أخرى، رست سفينة "جيو بارنتس" التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود، أمس الأحد في ميناء تارانتو بمنطقة بوليا (جنوب شرق إيطاليا)، وعلى متنها 65 مهاجرا أنقذتهم عقب غرق قاربهم في 28 حزيران\يوينو الماضي قبالة السواحل الليبية.


ولم يتمكن طاقم "جيو بارنتس" حينها من إنقاذ جميع ركاب القارب، حيث تم الإعلان عن اختفاء 30 شخصا بينهم عدة أطفال ورضع.

وفقًا للناجين، كان من بين من تم اعتبارهم في عداد المفقودين خمس نساء وثمانية أطفال.

ووفقا لأرقام الداخلية الإيطالية، وصل إلى سواحل البلاد منذ مطلع العام الجاري 27,424 مهاجرا، مقارنة بـ20,532 مهاجرا خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

كما تقدر المنظمة الدولية للهجرة أن أعداد الغرقى والمفقودين في المتوسط بلغ 777 مهاجرا منذ مطلع العام الجاري، في حين تم تسجيل 1553 غريقا ومفقودا خلال عام 2021.


يود طاقم التحرير في مهاجر نيوز أن يشير إلى أن السفن الإنسانية تغطي جزءا محدودا جدا من البحر الأبيض المتوسط. إن وجود هذه المنظمات غير الحكومية بعيد كل البعد عن أن يكون ضمانا لإغاثة المهاجرين الذين يرغبون في محاولة العبور من الساحل الأفريقي. تمر العديد من القوارب دون أن يلاحظها أحد في عرض البحر، كما تغرق العديد من القوارب دون أن يتم اكتشافها. لا يزال البحر الأبيض المتوسط اليوم أكثر الطرق البحرية خطورة في العالم.

 

للمزيد