التمييز يعرقل ولوج اللاجئين المثليين سوق العمل
التمييز يعرقل ولوج اللاجئين المثليين سوق العمل

التمييز العنصري قد يلاحق اللاجئين المثليين إلى أماكن عملهم أيضاً ويعرقل ولوجهم سوق العمل في البلد اللمضيف. في خطوة تهدف إلى إدماج هذه الفئة، أطلقت شركات كبرى في ألمانيا مبادرة خاصة.

تسعى العديد من الشركات الكبرى إلى دعم اللاجئين المثليين عبر برنامج توجيهي، يسهل عليهم ولوج سوق العمل الألماني. اللاجئون المثليون ليسوا مهددين بالتمييز العنصري بسبب هويتهم الجنسية فحسب، بل يواجه بعضهم عقبات إضافية في العثور على عمل، كما أشار ألبرت كيرر من مؤسسة Proud At Work.

ألمانيا: الحكومة الفيدرالية تعترف بأخطاء ارتكبتها بحق لاجئين مثليين

يهيء البرنامج التوجيهي اللاجئين المثليين للدخول إلى سوق العمل ومنحهم إمكانية الوصول إليه وتوفير الوظائف لهم. وذلك من خلال تعليمهم كيفية كتابة سيرة ذاتية بالشكل المطلوب أو كذلك تعريفهم على آداب مقابلات العمل.

وأشار كيرر، في تصريح نقلاً عن وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، يوم أمس الثلاثاء، 12 يوليو/ تموز في برلين، إلى أنه "غالباً ما تتضمن سيرهم الذاتية ثغرات. إما أنهم لا يتوفرون على شهادات أو لا يتحدثون لغة البلد المضيف".

في العديد من البلدان، لا زال يُنظر إلى المثلية الجنسية، على أنها جريمة يُعاقب عليها القانون. بالإضافة إلى التهميش والإقصاء من جميع جوانب الحياة الاجتماعية، بحسب ألفا ترابرت، من رابطة المثليات والمثليين.

مثليو الدول المغاربية وحق اللجوء...جدل مستمر في ألمانيا

الوصول إلى ألمانيا، يعد الخطوة الأولى المنقذة للحياة بالنسبة لهذه الفئة. لكن لبدء حياة جديدة بشكل فعلي، يحتاج المثليون جنسياً إلى فرصة للوقوف على أقدامهم في هذا البلد. وتوضح كيرر:"فرصة تسهل عليهم أيضاً الولوج إلى أماكن في سوق العمل، حيث يشعرون بالترحيب الفعلي، و كذلك حيث يمكنهم إظهار قدراتهم الخاصة وتنميتها".

تتعهد الشركات المشاركة في إطلاق هذه المبادرة برعاية ما لا يقل عن 50 لاجىء ولاجئة، من مجتمع الميم خلال السنوات الثلاث المقبلة. تم إطلاق هذه المبادرة الخاصة من قبل Tent، وهي شبكة رقمية للشركات الكبرى، مؤسسة Proud At Work، بالإضافة إلى رابطة المثليات والمثليين، وشركات أخرى.


د.ب.أ / إ.م






 

للمزيد