مهاجرون يهبطون من قوارب في ميناء روتشيلا يونيكا في كالابريا، إيطاليا. المصدر / أرشيف / أنسا / يوف لوبيز
مهاجرون يهبطون من قوارب في ميناء روتشيلا يونيكا في كالابريا، إيطاليا. المصدر / أرشيف / أنسا / يوف لوبيز

بدأت منظمة أطباء بلا حدود برنامجاً لتقديم الدعم الطبي والنفسي للمهاجرين الذين يصلون إلى روتشيلا يونيكا في منطقة كالابريا - جنوب إيطاليا، وأقامت المنظمة مقراً صيفيا لها في منطقة الميناء يضم فريقاً ميدانياً متعدد التخصصات.

بدأت منظمة أطباء بلا حدود مشروعا في روتشيلا يونيكا في إقليم كالابريا - جنوب إيطاليا - لتقديم الدعم الطبي والنفسي للمهاجرين الذين الواصلين لسواحل المنطقة، مع التركيز بشكل خاص على تحديد الأشخاص الذين يعانون من مشكلات طبية ويحتاجون إلى الدعم النفسي قبل اعتمادهم في مراكز الاستقبال.

تحديد الأشخاص الأكثر هشاشة وضمان علاجهم

وقال جيوفاني بيرنا، منسق مشروع منظمة أطباء بلا حدود في روتشيلا يونيكا "في هذه الأيام، رأينا عائلات وقاصرين غير مصحوبين بذويهم ونساء حوامل يصلون إلينا بعد رحلات استمرت أياماً، وجاؤوا في أغلب الحالات على متن قوارب متداعية".

ولفت إلى أن المنظمة بدأت "بالتدخل لتقديم الدعم الطبي والنفسي للواصلين خلال الصيف إلى روتشيلا يونيكا". 

وعن الهدف من هذا الجهد قال "تحديد الحالات الطبية الضعيفة وضمان استمرارية الرعاية حتى في مرافق الاستقبال الأولى والثانية". وأضاف "نحن هنا لدعم مدينة روتشيلا يونيكا وجميع المناطق التابعة لمكتب محافظة ريجيو كالابريا، الذي يتم تكليفه منذ بداية العام لإدارة عملية وصول اللاجئين بمعدل كل ثلاثة أيام".

ووفقا لبيان أصدرته المنظمة، سيعمل فريق أطباء بلا حدود - الأطباء والممرضات وعلماء النفس ومتخصصين في التقريب بين الثقافات - في روتشيلا يونيكا بالتعاون مع مكتب محافظة ريجيو كالابريا والسلطات المحلية طوال فصل الصيف في منطقة الميناء، التي شهدت خلال الأشهر الأخيرة ارتفاعاً حاداً في عدد الوافدين عبر البحر.

وفي الأسبوع الأول من تموز/ يوليو، قدمت منظمة أطباء بلا حدود المساعدة الطبية والنفسية لأكثر من 60 شخصاً، معظمهم من السوريين واللبنانيين والفلسطينيين، ممن غادروا تركيا على متن قوارب خشبية، بالإضافة إلى مجموعة مكونة من حوالي 40 بنغالياً وصلوا من ليبيا.

وقال بيرنا إنهم سوف "يحددون الأشخاص الذين يعانون من نقاط الضعف طبياً كتلك التي تتطلب العلاج المستمر في الاستقبال الأولي واللاحق لضمان الرعاية الكافية".

وأكد "سنسعى لمتابعة تحركاتهم في مراكز الاستقبال الخاصة بهم لضمان حصولهم على المساعدة التي يحتاجون إليها".

وخلال فصل الصيف بأكمله، ستكون منظمة أطباء بلا حدود متاحة لتقديم الإسعافات الأولية النفسية الطارئة للناجين من السفن الغارقة، بينما ستعمل في صقلية على توفير استمرارية الرعاية للأشخاص الذين يتم استضافتهم في مراكز الاستقبال الأولية واللاحقة.

>>>> للمزيد: عملية إنقاذ مأساوية في البحر المتوسط.. غرق امرأة وفقدان 30 مهاجرا بينهم أطفال

أنشطة منظمة أطباء بلا حدود للمهاجرين في إيطاليا

وقد شاركت منظمة أطباء بلا حدود في إيطاليا لأكثر من 20 عاما في مشاريع تتعلق بوصول قوارب المهاجرين، كما يظهر هذا المقطع من فيديو نشرته المنظمة على موقعها عبر تويتر.

كما ساهمت "أطباء بلا حدود"، في اقامة مراكز الاستقبال والمستوطنات غير الرسمية في عدة مناطق، لتوفير التوجيه الطبي والإنساني والنفسي والاجتماعي والرعاية الصحية للاجئين والمهاجرين في إيطاليا بالتعاون مع السلطات الإيطالية.

وفي روما، تدير منظمة أطباء بلا حدود حالياً مشروعاً لصحة النساء المهاجرات بالتعاون مع السلطات الصحية المحلية.

ويعمل فريق أطباء بلا حدود في باليرمو جنباً إلى جنب مع فريق من خدمات الرعاية الصحية الإقليمية في عيادة متعددة التخصصات لإعادة تأهيل المهاجرين واللاجئين الذين نجوا من العنف والتعذيب.

وتشارك منظمة أطباء بلا حدود في عمليات البحث والإنقاذ للاجئين في وسط البحر المتوسط مع سفينة جيو بارنتس.

 

للمزيد