Javier Bauluz/AP/dpa/picture alliance | قارب للمهاجرين قبالة سواحل جزر الكناري الإسبانية (أرشيف)
Javier Bauluz/AP/dpa/picture alliance | قارب للمهاجرين قبالة سواحل جزر الكناري الإسبانية (أرشيف)

أعلنت منظمة إسبانية غير حكومية، أمس الأربعاء، عن حادث غرق لقارب مهاجرين كان يحمل 14 شخصا أثناء محاولتهم عبور المتوسط إلى سواحل جنوب إسبانيا. وقالت إن حرس السواحل الجزائري أنقذ مهاجرين جزائريين اثنين فقط، فيما لا يزال 12 مهاجرا آخرين، بينهم امرأة، في عداد المفقودين.

مع تحسن الأحوال الجوية، يشهد البحر المتوسط ارتفاعا متزايدا في أعداد قوارب المهاجرين الجزائريين المتوجهة إلى السواحل الإسبانية، ففي تغريده على تويتر قالت منظمة "هيرو ديل مار" الإسبانية إن قوات حرس السواحل الجزائرية عثرت على حطام قارب خشبي في المياه الدولية الجزائرية المقابلة للشواطئ الإسبانية.

وأشارت إلى أن السلطات الجزائرية أنقذت مهاجرين جزائريين اثنين كانوا على متن القارب الذي يحمل 14 مهاجرا جزائريا، فيما سُجل الـ12 مهاجرا الآخرين في عداد المفقودين وبينهم امرأة.

وكان القارب انطلق الاثنين 25 تموز/يوليو حوالي الساعة الـ11 مساء من مدينة مستغانم الساحلية شمال غرب الجزائر، باتجاه إسبانيا. وقالت المنظمة إن البحث عن المفقودين لا يزال جاريا. 

للمزيد>>>العلاقات الجزائرية الإسبانية ومصير "الحراقة" وسط الخلافات السياسية

عمليات إنقاذ مستمرة

وعلى الرغم من بعده عن السواحل الجزائرية، إلا أن الكثير من المهاجرين يحاولون الوصول إلى أرخبيل البليار الإسباني، حيث تبلغ المسافة بين السواحل الجزائرية وسواحل أوروبا من 200 إلى 250 كم في بعض الأماكن، ويعتبر عبورها على متن القوارب الصغيرة خطيرا للغاية.

خريطة توضيحية لمسار رحلات الهجرة من الجزائر إلى إسبانيا
خريطة توضيحية لمسار رحلات الهجرة من الجزائر إلى إسبانيا

في الجهة المقابلة، تشهد وحدات الإنقاذ الإسبانية وقوات خفر السواحل فترة حافلة بعمليات اعتراض وإنقاذ المهاجرين "الحراقة" لاسيما الجزائريين القادمين على متن قوارب صغيرة. فمنذ بداية الأسبوع الجاري أعلنت منظمة "Cipimd" الإسبانية غير الحكومية على تويتر عن إنقاذ 51 مهاجرا من جنسيات مختلفة بينهم 7 سوريين و4 مغاربة و40 جزائريا بينهم امرأتان. 


للمزيد>>>"مر عام تقريبا وليس لدينا أخبار": الجزائري بلال يروي فقدان شقيقه في البحر

اعتراض 117 مهاجرا غير شرعي خلال أسبوع

وفي وقت سابق ذكرت وسائل إعلام جزائرية إن "فرقة البحث والتدخل بأمن ولاية تيبازة (غرب الجزائر العاصمة) تمكنت من الإطاحة بشبكة إجرامية مختصة في تنظيم رحلات غير شرعية لتهريب المهاجرين عن طريق البحر، باستعمال قوارب سريعة". وأضافت إن "قوات حرس السواحل أحبطت محاولات هجرة غير شرعية وأنقذت 370 شخصا كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع، فيما تم توقيف 117 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة". 

ومنذ عام 2009، اعتمدت السلطات الجزائرية قانونا بشأن "الخروج غير القانوني" من سواحل البلاد، يقضي بسجن من يتم ضبطهم بين شهرين وستة أشهر، بالإضافة إلى تغريمهم بمبالغ تتراوح بين 20 و60 ألف دينار (بين 130 و400 يورو تقريبا). كما عززت من عمليات مراقبة سواحلها واعتراض قوارب المهاجرين المغادرة إلى السواحل الأوروبية.  

 

للمزيد