ansa
ansa

دشنت منظمة إيطالية غير حكومية مبادرة جديدة لمساعدة اللاجئين في مدينة فينتيميليا الحدودية الإيطالية، بهدف توفير الحاجيات الضرورية لهم من رعاية صحية ومساعدات قانونية وتعليم أسس اللغة الإيطالية.

أطلقت جماعة " ستامب" الإيطالية، ومقرها روما، مبادرة جديدة تهدف إلى تعزيز التضامن ودعم المهاجرين في منطقة فينتيميليا، عن طريق توفير الرعاية الصحية والمساعدات القانونية للمهاجرين في هذه المنطقة الواقعة على الحدود بين إيطاليا وفرنسا. وقال أنطونيو، وهو أحد أعضاء الجماعة، لوكالة الأنباء الإيطالية "أنسا"، إن " ستامب مكتب متنقل لمساعدة المهاجرين في روما، حيث يوجد لدينا مركز معلومات.. ونحن نوفر الخدمات الأساسية للمهاجرين مثل الرعاية الصحية والنصائح القانونية وكذلك تعليم أساسيات اللغة الإيطالية". وأضلف إن ستامب نظمت إلى جانب هذه النشاطات التي تقوم بها في روما، حفلا في مدينة تارانتو جنوب إيطاليا، في شهر نيسان/ إبريل الماضي لدعم المهاجرين في المناطق الساخنة في المدينة. وتابع إن ستامب اكتشفت أن تارانتو هي مركز مهم لتسكين المهاجرين في فينتيميليا وميلانو، بهدف تخفيف الضغط عن الحدود الشمالية. 


توفير خدمات صحية وقانونية للمهاجرين

ومن المقرر أن تبدأ ستامب عملها في فينتيميليا، بعد روما وتارانتو، وقال أنطونيو " سوف نغادر في 21 تموز/ يوليو الحالي إلى هناك لمدة أسبوعين، وسوف نقوم بإقامة مركز معلومات لتوفير الخدمات الصحية والقانونية، والأهم من ذلك مراقبة الأوضاع المعيشية هناك". وكانت الجماعة قد أعلنت استنكارها للوضع الذي يزداد صعوبة بالنسبة للمهاجرين الموجودين على الحدود الفرنسية، حيث يتم إعادتهم من هناك مرة بعد أخرى. وأوضح أنطونيو أن" الجماعة ترحب بالتبرعات العينية من أحذية وأدوية وهواتف محمولة وغيره لدعم المهاجرين.. نحن سنذهب إلى فينتيميليا للمساعدة والحديث عما يحدث هناك".
 

للمزيد