منظمات غير حكومية تنتقد الاتحاد الأوروبي لعدم مساهتمه في عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط
منظمات غير حكومية تنتقد الاتحاد الأوروبي لعدم مساهتمه في عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط

طالبت منظمات غير حكومية تدير سفن إنقاذ في البحر الأبيض المتوسط الاتحاد الأوروبي باستئناف نشاطات البحث والإنقاذ لمساعدتها على الاستجابة لتدفق المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا خلال الصيف.

دعت منظمات إس أو إس ميديتيراني، وأطباء بلا حدود، وسي ووتش غير الحكومية، لمزيد من جهود البحث والإنقاذ البحرية الأوروبية في وسط البحر المتوسط لمنع موت مزيد من المهاجرين هذا الصيف أثناء محاولتهم الوصول للشواطئ الأوروبية.

وأنقذت هذه المنظمات خلال الأيام القليلة الماضية أكثر من ألف شخص تقطعت بهم السبل على متن قوارب مكتظة بين شمال إفريقيا وإيطاليا.

 وفي بيان مشترك نشر مساء الأربعاء (الثالث من أب/ أغسطس 2022)، طالبت المنظمات بأن "توفر الدول الأعضاء في الاتحاد الاوروبي والدول المرتبطة بها، أسطول بحث وإنقاذ ملائما تديره الدول في وسط البحر الأبيض المتوسط، واستجابة سريعة وكافية لكل نداءات الاستغاثة".

وقالت المنظمات في بيانها "بدون وجود أصول مدنية (غير حكومية) للبحر والإنقاذ في وسط البحر المتوسط، كان سوف يواجه الأطفال والنساء والرجال الذين تم إنقاذهم خلال هذه العمليات مصيرهم في المياه الدولية قبالة ليبيا، الذي يعد الطريق البحري للهجرة الأكثر خطورة منذ عام 2014".

أخطر طريق للهجرة

وأضاف البيان أن "انسحاب القدرة البحرية الأوروبية من جهود البحث والإنقاذ في وسط البحر المتوسط، بالإضافة إلى تأخير تخصيص مكان لعمليات الإنزال، أديا لتقويض تكامل وقدرة نظام البحث والإنقاذ، وبذلك القدرة على إنقاذ الأرواح".

ووفقا لإحصاءات الأمم المتحدة، فإن 907 مهاجرين لقوا حتفهم أو اختفوا وسط البحر المتوسط هذا العام فقط.

 ووضع الاتحاد الأوروبي حدا لعمليته "صوفيا" المثيرة للجدل لمكافحة الاتجار بالبشر في البحر الأبيض المتوسط عام 2020 واستبدلها بعملية "إيريني" التي تركز على مراقبة حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا.

 ومنذ ذلك الحين، تُرك إنقاذ المهاجرين خيارا للدول، لكن المنظمات تشكو من تجاهل الدول لنداءات الاستغاثة أو حتى العمل مع السلطات الليبية لإعادة المهاجرين.

 وتعتبر منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط أخطر طريق للهجرة في العالم مع تسجيلها 20 ألف وفاة واختفاء، منذ عام 2014، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.

ع.ج (أ ف ب، د ب أ)

 

للمزيد