ansa
ansa

وصل حارس مرمى فريق الصفاقسي التونسي لكرة القدم محمد علي شلبي إلى إيطاليا، بعد أن عبر البحر المتوسط على متن قارب مع مهاجرين آخرين. وقال شلبي إنه اختار الهجرة سرا بسبب الظلم الذي عانى منه في تونس، وعبر عن أمله في العثور على عمل يلبي توقعاته في إيطاليا.

اختار محمد علي شلبي، حارس مرمى فريق الصفاقسي التونسي، ركوب قارب مع مهاجرين آخرين وعبور البحر المتوسط للوصول إلى إيطاليا. ونشر محمد صورة له على وسائل التواصل الاجتماعي أثناء وجوده على متن أحد القوارب العديدة التي غادرت تونس متوجهة إلى إيطاليا في أوائل آب/ أغسطس الجاري.

شلبي: قررت الهجرة بسبب الظلم الذي تعرضت له في تونس

هذه الخطوة هزت جماهير فريق الصفاقسي، وأدت إلى نقاش على وسائل التواصل الاجتماعي حول أسباب قرار شلبي، الذي كان قد حصل مؤخرا على شهادة الثانوية العامة.

وقال حارس المرمى الشاب لمحطة الإذاعة المحلية "موزاييك إف إم"، "اخترت الهجرة سرا بسبب الظلم الذي عانيت منه في تونس. لقد طلبت تأشيرة وتم رفضها، وتلقيت عروض عمل في إيطاليا، والآن أنا في مركز استقبال".

بينما قال معز التريكي، مدرب النادي الصفاقسي، "نحن في حالة صدمة، وكنت أود أن يتحدث شلبي معي عن مشاكله"، مشيرا إلى أن "شلبي لا يمكنه التوقيع مع ناد آخر دون موافقتنا، لأنه متعاقد".

في حين أوضح والد الحارس الشاب للمحطة الإذاعية، "لم أكن أعرف أن ابني قرر الهجرة بشكل غير قانوني، لقد اتصل بي يوم الجمعة الماضي ليقول إنه وصل إلى إيطاليا. وحاولنا عدة مرات الحصول على تأشيرة، لكن دون جدوى"، مؤكدا أن ابنه "تم استدعاؤه للتجارب من قبل أربعة فرق إيطالية".

وأضاف أن "ابني عانى من ظلم غير مفهوم في نادي الصفاقسي والمنتخب الوطني، لقد سئم ولا يريد العودة لتونس، خاصة أن المنتخب الوطني اختار حراس المرمى بطريقة غير عادلة، وابني عانى كثيرا".

العشرات يحاولون الهجرة من تونس يوميا

ويحاول العشرات من التونسيين يوميا مغادرة البلاد والتحول إلى مهاجرين. فيوم السبت الماضي، صعد 22 شخصا على متن قارب في محافظة المنستير، معرضين حياتهم للخطر. وقالت وزارة الدفاع التونسية إن وحدة بحرية تونسية أنقذتهم حيث كانوا يواجهون صعوبة في عرض البحر قبالة جزيرة قريات، وكان من بينهم ثلاث نساء وتسعة أطفال.

للمزيد >>>> إنقاذ واعتراض أكثر من 250 مهاجرا قبالة السواحل التونسية

وكشفت الوزارة في بيان أن القارب تحرك من المنستير ليلة الجمعة/ السبت الماضية بهدف الوصول إلى أوروبا. وأشارت إلى أنه تم نقل المهاجرين إلى ميناء المنستير وتسليمهم للحرس الوطني لاستكمال الإجراءات اللازمة.

وذكرت وكالة الأنباء التونسية نقلا عن مصدر أمني، أن خفر السواحل التونسي أحبط يوم السبت الماضي ثلاث محاولات للهجرة غير الشرعية من سواحل المنستير، وأوقف 43 مهاجرا.

وأشار المصدر إلى أن أول محاولتين قام بهما 31 شخصا من أفريقيا جنوب الصحراء، بينهم 9 نساء و4 أطفال، فيما ضمت الثالثة 12 شابا تونسيا من ولايتي قفصة والمنستير. ولفت إلى أنه تم تسليم هؤلاء المهاجرين إلى الحرس الوطني ومصادرة القوارب الثلاثة إلى جانب مبالغ مالية كبيرة. 

 

للمزيد