عثر ضباط الجمارك التشيكيون على 48 مهاجرا غير شرعي ، من المحتمل أن يكونوا سوريين ، في شاحنة بالقرب من بريكلاف في جمهورية التشيك في 5 نوفمبر / تشرين الثاني 2020 | الصورة: CTK Photo / Vaclav Salek)
عثر ضباط الجمارك التشيكيون على 48 مهاجرا غير شرعي ، من المحتمل أن يكونوا سوريين ، في شاحنة بالقرب من بريكلاف في جمهورية التشيك في 5 نوفمبر / تشرين الثاني 2020 | الصورة: CTK Photo / Vaclav Salek)

تجري جمهورية التشيك تدريبات واسعة النطاق على حماية الحدود استعدادًا لوصول محتمل لعدد كبير من المهاجرين. وأكد وزير الداخلية التشيكي، أن عدد الوافدين غير النظاميين آخذ في الارتفاع مؤخرًا.

قال وزير الداخلية التشيكي، فيت راكوسان في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء 23 أغسطس/ آب "لا يمكننا أن نغض الطرف عن حقيقة أن عدد المهاجرين الذين يدخلون جمهورية التشيك بشكل غير قانوني قد زاد بشكل كبير في الأشهر الأخيرة". وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، أكد راكوسان أن معظم المهاجرين غير الشرعيين قدموا من سوريا.

ودعا السياسي المحافظ إلى حماية أفضل للحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي واتخاذ إجراءات أكثر فعالية ضد شبكات تهريب المهاجرين، حسب وكالة الأنباء الألمانية.

وقال في تغريدة على تويتر خلال زيارة للتدريبات بالقرب من الحدود مع سلوفاكيا المجاورة "تستغل عصابات المهربين الفرصة وتقوم بنقل المهاجرين بشكل غير قانوني عبر أراضينا. نريد عقوبات أكثر صرامة على المهربين".


تظهر بيانات فرونتكس أن الاتحاد الأوروبي بأكمله شهد زيادة في المعابر الحدودية غير النظامية في الأشهر السبعة الأولى من العام. وتقول الشرطة التشيكية إنها سجلت 7735 من الوافدين غير النظاميين بين 1 يناير/كانون الثاني و 21 أغسطس/آب من هذا العام.

وبلغ إجمالي عددهم العام الماضي 11.170 وفقا لبيانات الشرطة، ولا يتضمن أي من الرقمين ما تسميه السلطات التشيكية "المهاجرين العابرين" ، الذين لا يهدفهون للبقاء في جمهورية التشيك بل العبور نحو دول أوروبا الغربية مثل ألمانيا أو فرنسا أو المملكة المتحدة. هذا العام، تضاعف عدد "المهاجرين العابرين" ثلاثة مرات مقارنة بما كان عليه خلال عام 2021 بأكمله. رغم أنها عكس جارتيها بولندا وسلوفاكيا، ليس لجمهورية التشيك حدود خارجية للاتحاد الأوروبي.

ويعتبر اللاجئون الفارون من أوكرانيا أحد أهم أولويات الحكومة خلال فترة رئاستها لمجلس الاتحاد الأوروبي التي استمرت ستة أشهر، والتي تولتها جمهورية التشيك في الأول من يوليو / تموز. 

إجراءات التحقق من الهوية

ذكرت وكالة الأنباء الألمانية، أن التدريبات التي استمرت يومين في المنطقة الحدودية التشيكية السلوفاكية يشارك فيها ضباط شرطة و 150 جنديًا و 30 مسؤولًا من الجمارك.


وتعيد الشرطة إجراء عمليات التحقق من الهوية في أكثر من 20 معبراً حدوديًا للسكك الحديدية والطرق كجزء من التدريب. كلا البلدين ينتميان إلى منطقة شنغن. وبحسب وزارة الداخلية، فإن الهدف من التمرين هو التدريب في حال "أمرت الحكومة بإغلاق الحدود مع سلوفاكيا بسبب الهجرة غير الشرعية".

وقد ارتفع عدد المهاجرين الذين يصلون إلى جمهورية التشيك بشكل غير نظامي بشكل مطرد منذ عام 2017، عندما تم تسجيل وصول 4738 مهاجراً. (هذا الرقم كذلك لا يشمل "المهاجرين العابرين").


dpa/ م.ب

 

للمزيد