افتُتح مركز العبور في النيجر في 19 آب/أغسطس 2022. المصدر: OIM Niger
افتُتح مركز العبور في النيجر في 19 آب/أغسطس 2022. المصدر: OIM Niger

افتتحت النيجر الأسبوع الماضي، مركزا جديدا للمتضررين من سوء الأحوال الجوية والمهاجرين الذي يعبرون البلاد، بالإضافة إلى المهاجرين المستفيدين من برنامج العودة الطوعية للمنظمة الدولية للهجرة، حيث سيقضون بضعة أيام في المركز قبل عودتهم إلى بلدهم الأصلي.

تم افتتاح مركز "ياوير" الجديد يوم الجمعة 19 آب/أغسطس، الذي يبعد عن العاصمة النيجيرية نيامي حوالي 10 كلم. ومن المتوقع أن يستقبل المركز نوعين من المستفيدين: المتضررون من الكوارث الطبيعية والمهاجرون الذين يمرون عبر البلاد.


خلال كل عام، وفي الفترة ما بين شهري حزيران/يونيو وتشرين الثاني/نوفمبر، تواجه النيجر فيضانات كبيرة تدمر المناطق السكنية. ويتم إيواء الضحايا في أغلب الأحيان في المدارس والمباني الحكومية، مما يمنع الأطفال من حضور الفصول الدراسية. يقول بيتر كيوي، مسؤول البرامج في المنظمة الدولية للهجرة (IOM) في النيجر، "هذا سيسمح للمدارس بالعمل بشكل طبيعي، بالإضافة إلى أنه سيأوي هؤلاء الأشخاص في ظروف أفضل لمدة أقصاها ثلاثة أشهر".

وكما أشار وزير الداخلية النيجيري أمادو سولي، فقد سجلت البلاد هذا العام "أكثر من 70 ألف متضرر من الكوارث الطبيعية"، وكان عليها التعامل مع انهيار "العديد من المساكن والبنى التحتية".

 للمزيد >>>> كانوا تائهين.. إنقاذ 44 مهاجرا في صحراء النيجر

"النيجر في قلب تحديات الهجرة"

خارج فترات الكوارث الطبيعية، سيشغل المركز المهاجرون المستفيدون من برنامج العودة الطوعية للمنظمة الدولية للهجرة. سيتم استيعاب هؤلاء المنفيين لمدة 72 ساعة تقريبا في الهيكل في انتظار رحلة عودتهم إلى بلدهم الأصلي، ويكون غالبيتهم قادمين من ليبيا أو الجزائر أو تم إنقاذهم في الصحراء أثناء محاولتهم الوصول إلى ساحل شمال إفريقيا.

ويوضح بيتر كيوي "المركز مخصص في الأساس لضحايا سوء الأحوال الجوية، ولكن إذا كان خاليا، يمكن للمنفيين البقاء هناك لبضعة أيام".

للمزيد >>>> شراكة جديدة بين النيجر والاتحاد الأوروبي واتفاقيات هجرة تمهد الطريق للتعاون مع "فرونتكس"

كما أشار أمادو سولي إلى أن "النيجر في قلب تحديات الهجرة كبلد مغادرة واستقبال وعبور للمهاجرين". ووفقا للوزير، فإن الدولة "تسجل حالات مغادرة لمهاجرين متوجهين إلى دول في شمال أفريقيا وأوروبا، بالإضافة إلى المهاجرين العابرين الذين يعبرون بلادنا إلى وجهات أخرى، واللاجئين الفارين من انعدام الأمن في بلادهم للعثور على اللجوء في النيجر، ناهيك عن المهاجرين الذين ينوون العودة إلى بلدانهم".

ويغطي المركز مساحة 15 كلم مربع، ويحتوي على 500 سرير مقسمة إلى 10 مهاجع، سبعة منها مخصصة للنساء والأطفال وثلاثة للرجال. تتوفر أيضا مرافق صحية ومساحات للراحة، ومطابخ ومكاتب إدارية ومستوصف.

في المجموع، تقدر السلطات أن 4000 شخص سيكونون قادرين على الاستفادة كل عام من هذا المركز.

 

للمزيد