© (الصورة من فيسبوك) | هجرة جماعية رمزية على مراكب من ميناء الشابة في تونس يوم 12 نوفمبر 2020
© (الصورة من فيسبوك) | هجرة جماعية رمزية على مراكب من ميناء الشابة في تونس يوم 12 نوفمبر 2020

تمكن صيادون من إنقاذ ثمانية مهاجرين من الغرق، بينما ما يزال تسعة آخرون في عداد المفقودين إثر غرق قاربهم قبالة سواحل قابس التونسية.

أفادت وسائل إعلام تونسية الأحد الرابع من أيلول/سبتمبر، أن صيادين تونسيون تمكنوا بصعوبة من إنقاذ ثمانية مهاجرين كانوا على وشك الموت، بعد أن غرق القارب الذي كان يقلهم أثناء محاولتهم عبور المتوسط باتجاه أوروبا. كما تم إنقاذ مهاجر آخر من قبل العاملين في ميناء قابس كان على متن القارب ذاته، ليصل عدد الذين تم إنقاذهم إلى تسعة أشخاص. 

وكان على متن القارب 18 شخصا حسب ما قال المهاجرون الناجون. وتحدث الناجون التسعة عن تسعة أشخاص آخرين كانوا على متن القارب، بينهم فتاتان. وما تزال عمليات البحث جارية عن المفقودين. 

للمزيد>>> الحرب والمناخ والمجاعة والهجرة... عناوين كبرى تتحدى قدرة العالم على التحمل

عمليات الإنقاذ مستمرة

وكان الناطق باسم الحرس الوطني التونسي حسام الدين الجبابلي قد نشر على حسابه على فيسبوك أنه "خلال الليلة الفاصلة بين يومي 04 و 05 سبتمبر 2022، تمكنت وحدات تابعة للأقاليم البحرية للحرس الوطني بالوسط و الساحل و الجنوب، من إحباط ثماني عمليات اجتياز للحدود البحرية خلسة، ونجدة و إنقاذ عدد 161 نفرا من بينهم عدد 134 نفرا، من جنسيات أفريقية مختلفة والبقية تونسيين".


للمزيد>>> تحديد موقع القارب المنكوب قبالة طرابلس وأماكن سبع جثث يجري العمل على انتشالها

34 ألفا وصلوا إلى السواحل الإيطالية منذ مطلع 2022

ومع تحسن الأحوال الجوية، ترتفع نسب القوارب المغادرة لسواحل شمال أفريقيا، خاصة من تونس وليبيا، المحملة بالمهاجرين الساعين لبلوغ الضفة الأوروبية للمتوسط.

وغالبا ما تعد إيطاليا الوجهة الرئيسية لتلك القوارب، حيث شكلت على مدى السنوات الماضية البوابة الرئيسية إلى أوروبا.

ومنذ مطلع العام 2022 إلى 22 تموز/يوليو، وصل 34 ألف شخص إلى السواحل الإيطالية، مقارنة بـ 25,500 خلال الفترة نفسها من 2021، بحسب إحصاءات الداخلية الإيطالية.

 

للمزيد