نصف الألمان يتوقعون تدفق موجة جديدة من اللاجئين وحدوث أزمة
نصف الألمان يتوقعون تدفق موجة جديدة من اللاجئين وحدوث أزمة

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية يستعيد موضوع اللاجئين حيويته ويثيره المرشحون في حملاتهم الانتخابية. وحسب استطلاع جديد للرأي يتوقع نصف الألمان أن البلاد ستواجه أزمة لجوء مشابهة لما حدث قبل عامين.

 بإثارته موضوع اللاجئين وأزمة اللجوء التي مرت بها ألمانيا خلال العامين الماضيين، تطرق مارتين شولتس، منافس ميركل في الانتخابات التشريعية القادمة، إلى موضوع حساس جدا بالنسبة للألمان، الذين يرى نصفهم أن بلادهم ستواجه أزمة لاجئين مماثلة لما شهدته عام 2015. ففي استطلاع للرأي أجراه معهد يوغوف قال حوالي 50 بالمائة ممن استطلعت آراءهم أن ألمانيا ستواجه تدفقا جديدا للاجئين على غرار ما حدث قبل عامين.

وأعرب 83 بالمائة عن قناعتهم أن أعداد اللاجئين القادمين إلى أوروبا سيزداد ويرتفع من جديد. ويقول بيتر مانوت، الباحث في معهد يوغوف لاستطلاعات الرأي، "إن الألمان يقيمون ظروف اللجوء بشكل متباين، ويرون أنه من الضروري مناقشة الموضوع"، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

لكن كيف يمكن مواجهة أزمة اللاجئين؟ إجابات المشاركين في الاستطلاع الذي نشرت نتائجه اليوم الجمعة (28 يوليو/ تموز) كانت متباينة على هذا السؤال، حيث يرى 22 بالمائة منهم أن مواجهة الأزمة وحلها يجب أن يكون على المستوى الوطني (ألمانيا)، في حين يعول 36 بالمائة على حل أوروبي ومواجهة جماعية للأزمة، أما نحو الثلث (34 بالمائة) فيرون أنه من الأصح مواجهة الأزمة بشكل مشترك (أوروبيا- ألمانياً).

وقد أثار مرشح الحزب الاشتراكي ومنافس ميركل على منصب مستشار ألمانيا، موضوع اللجوء بتحذيره من الوضع الصعب للكثير من اللاجئين القادمين إلى إيطاليا عن طريق البحر المتوسط. جاء ذلك خلال زيارته يوم أمس الخميس إلى إيطاليا للاطلاع على الوضع هناك عن كثب، وطالب بتوزيع عادل للاجئين على دول الاتحاد الأوروبي.

لكن 46 بالمائة ممن شاركوا في استطلاع الرأي، يرون أن انتقادات شولتس لميركل وإثارته لموضع اللجوء غير ذات مصداقية ويراها 50 بالمائة منهم أنها تصريحات شعبوية، في حين ينظر إليها 70 بالمائة على أنها تكتيك انتخابي لا أكثر.

 ع.ج/ مهاجر نيوز

 

 

 


 

للمزيد