طاقم "أوشن فايكنغ" أنقذ 39 شخصا في المياه الإقليمية المالطية. المصدر: أس أو أس ميديتيرانيه
طاقم "أوشن فايكنغ" أنقذ 39 شخصا في المياه الإقليمية المالطية. المصدر: أس أو أس ميديتيرانيه

أنقذت سفينة أوشن فايكنغ 73 مهاجرا، بينهم أطفال، في عمليتي إنقاذ منفصلتين يومي السبت والأحد الماضيين قبالة ليبيا ومالطا. من جانبها أنقذت سفينة "هيومانيتي 1" 45 شخصا في المنطقة البحرية نفسها.

شهد المتوسط خلال نهاية الأسبوع الماضي سلسلة من عمليات الإنقاذ، جرت في أماكن مختلفة خاصة في المياه الإقليمية الليبية والمالطية.

أوشن فايكنغ، التابعة لمنظمة "أس أو أس ميديتيرانيه" غير الحكومية، أنقذت يومي السبت والأحد 22 و23 تشرين الأول\أكتوبر، 73 مهاجرا بينهم عدد من الأطفال، في المياه الإقليمية الليبية والمالطية.

وتم يوم الأحد انتشال 39 شخصا، بينهم نساء وأطفال، من المنطقة المالطية، بعد أن تم رصدهم من قبل طائرة تابعة لمنظمة "طيارون متطوعون" (Pilotes Volontaires)، التي أصدرت تنبيها بشأنهم.


وفي الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت، أنقذت السفينة 34 شخصا بينهم نساء وأطفال، قبالة السواحل الليبية، بعد أشعار أصدرته منصة "هاتف الإنقاذ" بشأنهم.

ويوم السبت أيضا، أنقذت سفينة "هيومانيتي 1" التابعة لمنظمة "أس أو أس هيومانيتي" غير الحكومية​​، 45 شخصا، وفقا لتغريدة نشرتها المنظمة على حسابها على تويتر. وكان هؤلاء المهاجرون على متن قارب بين ليبيا ومالطا، ويعانون من صعوبات ملاحية.


وأعلن طاقم السفينة أن المهاجرين الـ45 (41 بالغا وأربعة قصر غير مصحوبين) أصبحوا الآن "آمنين على متن السفينة".

إنزال مهاجرين

من جهتها، تمكنت جيو بارنتس الإنسانية، التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود، من إنزال 293 مهاجرا على اليابسة، في ميناء تارانتو بإيطاليا.

وكانت جيو بارنتس قد نفذت بين 11 و16 تشرين الأول\أكتوبر، خمس عمليات إنقاذ في البحر.


ومنذ بداية العام، اختفى 1735 مهاجرًا في البحر الأبيض المتوسط، من بينهم 1269 في وسط المتوسط​، الطريق الذي بات يعتبر أخطر طريق للهجرة في العالم، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة. وقدرت الوكالة التابعة للأمم المتحدة عدد الغرقى والمفقودين في عام 2021 بـ 2,062 في البحر المتوسط.

ويحاول آلاف الأشخاص الفارين من الصراع أو الفقر الوصول إلى أوروبا عن طريق البحر المتوسط ​​من سواحل شمال أفريقيا.


يود طاقم التحرير في مهاجر نيوز أن يشير إلى أن السفن الإنسانية تغطي جزءا محدودا جدا من البحر الأبيض المتوسط. إن وجود هذه المنظمات غير الحكومية بعيد كل البعد عن أن يكون ضمانا لإغاثة المهاجرين الذين يرغبون في محاولة العبور من الساحل الأفريقي. تمر العديد من القوارب دون أن يلاحظها أحد في عرض البحر، كما تغرق العديد من القوارب دون أن يتم اكتشافها. لا يزال البحر الأبيض المتوسط اليوم أكثر الطرق البحرية خطورة في العالم.

 

للمزيد