ansa
ansa

تساعد شبكة المعلومات "سكول إيمغرانتي" ومؤسسة "مدارس روما" المهاجرين في إيطاليا على تجاوز الصعوبات التي قد يواجهونها عند تسجيل أبنائهم بالمدارس بسبب التعقيدات الإدارية، وذلك من خلال إمدادهم بالمعلومات حول مواقع المدارس ومواعيد التسجيل بها والوثائق المطلوبة وغيرها من الأمور

يعد دخول المدارس في إيطاليا بالنسبة لأبناء المهاجرين خطوة مهمة في عملية تعليم ودمج هؤلاء الأطفال في المجتمع. إلا أن التعقيدات الإدارية تقف حائلا أمامهم في بعض الأحيان بسبب نقص الوثائق المطلوبة أو المواعيد النهائية للالتحاق بتلك المدارس.

التعليم الابتدائي إلزامي ومجاني حتى للأطفال الأجانب

وقامت "سكول إميغرانتي"، وهي شبكة معلومات تربط المؤسسات التي تقوم بتعليم الإيطالية كلغة ثانية مجانا للمهاجرين من الأطفال والبالغين في روما وإقليم لاتسيو، وتوفر المعلومات للأهالي الذين يواجهون صعوبات في إلحاق أطفالهم بالمدارس، وتقدم الدعم لأولئك الذين تم رفض طلبات التحاق أبنائهم بالنظام المدرسي.

ووفقا للمادة 34 من الدستور الإيطالي، فإن "المدارس متاحة للجميع، ويتاح التعليم الابتدائي لمدة ثماني سنوات على الأقل، وهو إلزامي ومجاني". ويسري هذا المبدأ أيضا على الأجانب من القصر، حتى وإن كانوا من المهاجرين الذين لا يملكون وثائق. وإذا لم يجد الطفل الأجنبي مكانا في مدرسة ما في روما، فيمكنه الاستعانة بمؤسسة "مدارس روما" التي تقدم قائمة بكل المدارس العامة في العاصمة على الموقع التالي: www.scuolediroma.it

ويوفر هذا الموقع الإلكتروني خريطة لأحياء المدينة وموقع كل مدرسة فيها، إلى جانب معلومات باللغات العربية والبنغالية والصينية والرومانية والإسبانية والإنكليزية والفرنسية، عن مواعيد قبول الطلبات بالمدارس، وهناك أيضا عنوان بريد إلكتروني هو info@scuolemigranti.org ويتم من خلاله جمع التقارير عن المشكلات المتكررة، من أجل إرسالها إلى المكتب الإقليمي للتسجيل بالمدارس.

حق التعليم للجميع

وكان آخر موعد لإلحاق الأطفال بالمدارس للعام الدراسي 2017 -2018 هو شهر شباط/فبراير الماضي. ومع ذلك، فإن الإرشادات التي قدمت للأجانب القصر توضح أن وزارة التعليم الإيطالية قد أكدت أن الأطفال غير الإيطاليين يمكنهم الالتحاق بالمدارس في أي وقت من العام. وتقضي تعليمات وزارة التعليم بأن يقدم أهالي الأطفال الأجانب الذين تبلغ أعمارهم 14 عاما أو أقل، شهادات الميلاد وتصريح الإقامة الإيطالي.

وطالبت الوزارة المدارس بأن تلحق القاصرين الأجانب بها، خصوصا أن "هذا الوضع غير المعتاد لا يؤثر على حق التعليم". وأكدت أن العاملين بالمدارس ليسوا مضطرين لتقديم تقارير عن الحالات غير الموثقة إلى السلطات.

 

للمزيد