ansa
ansa

ازدادت حالة التوتر داخل مراكز استقبال المهاجرين في جزر شرق بحر إيجه اليونانية جراء تدهور الظروف المعيشية في هذه المراكز المكتظة بالمهاجرين. ونظم هؤلاء مظاهرات احتجاجا على التقدم البطيء في إجراءات طلبات اللجوء، واندلعت اشتباكات تارة بينهم داخل المراكز وطورا بينهم وبين الشرطة. وكل ذلك في وقت لا تزال فيه الجزر اليونانية تواجه تدفقا للمهاجرين القادمين من تركيا.

تواجه جزر شرق بحر إيجه اليونانية عبء التعامل مع طوفان مستمر من المهاجرين القادمين من تركيا، حيث تساعد حرارة الصيف وهدوء البحر تجار البشر على تنظيم رحلات الهجرة غير الشرعية إلى السواحل اليونانية، ما أدى إلى تدهور الظروف المعيشية في المراكز التي أصبحت مكتظة تماما بالمهاجرين.

مراكز الاستقبال تستضيف أعدادا تفوق قدراتها الاستيعابية

ويصل إلى شواطئ هذه الجزر ما يتراوح بين 80 إلى 90 مهاجرا بشكل يومي، وفقا لآخر الأرقام التي نشرتها الحكومة اليونانية. وعلى الرغم من أن هذه الأرقام تعتبر جزءا بسيطا مقارنة بأعداد الذين وفدوا في أوج أزمة اللاجئين في عام 2015، إلا أنها بالنسبة للسلطات المحلية وعمال الإغاثة على تلك الجزر تعد مرتفعة للغاية، وبشكل خاص خلال الموسم السياحي.

وتضم جزيرة ليسبوس مركزي استقبال يستوعبان في حدهما الأقصى نحو 3500 مهاجر، إلا أنهما يستضيفان في الوقت الحالي 4381 مهاجرا.

ويزداد الوضع صعوبة في جزيرة كيوس المجاورة، حيث تستضيف ضعف طاقتها مع وجود 2024 مهاجرا في المخيمات، التي بنيت أساسا لتستوعب 1100 مهاجر فقط.

أما جزيرة ساموس فتشهد أكثر الأوضاع سوءا، حيث تستضيف 2879 مهاجرا في منشآت صممت في الأساس لتستوعب 850 شخصا فقط. ودفعت هذه الأوضاع المهاجرين إلى تنظيم تظاهرات احتجاجا على التقدم البطيء في إجراءات طلبات اللجوء، بينما اندلعت اشتباكات بين الجماعات العرقية المتنافسة، والتي قد تطال اشتباكاتها في بعض الأحيان قوات الشرطة.

خداع تجار البشر

ووصل 69 مهاجرا من أفغانستان والصومال وباكستان على متن قارب إلى جزيرة زاكينسوس، وذكرت تقارير صحفية محلية أن المهاجرين وصلوا إلى الجزيرة في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء الماضي بعد أن قال لهم المهربون إنهم وصلوا إلى إيطاليا.

وكان من بين المهاجرين 15 طفلا وسيدتان حاملان، وتم نقلهم جميعا إلى أحد مراكز الاستقبال المحلية حيث حصلوا على المساعدات الأولية من غذاء وملابس ورعاية طبية.

 

للمزيد