ansa
ansa

أطلقت متطوعتان مبادرة بعنوان " إيكو"، عبارة عن مكتبة متنقلة بين مخيمات المهاجرين وطالبي اللجوء في اليونان، من أجل إتاحة الفرصة أمام المهاجرين لاستغلال أوقات فراغهم في القراءة والدراسة وتعلم اللغات، وتستقبل المكتبة التي تملك حاليا أكثر من 1300 كتاب بست لغات نحو 115 مهاجرا أسبوعيا.

أصبح بإمكان المهاجرين وطالبي اللجوء في اليونان  قراءة الكتب واستخدام أجهزة الكمبيوتر الصغيرة واللوحات "التابلت"، للاستفادة من الإنترنت من خلال مبادرة تحمل عنوان " التعليم والمجتمع والأمل والفرص"، وتعرف اختصارا باسم "إيكو"، وهي عبارة عن عربة صغيرة تم تحويلها إلى مكتبة  متنقلة بين المخيمات.

حوالي 1300 كتاب بست لغات

وانطلقت مبادرة إيكو في آب/ أغسطس من عام 2016 بمشروع أولي، حيث تم إنشاء مكتبة في مخيم فاسيليكا في شمال اليونان، وفي تشرين الثاني/ نوفمبر من نفس العام بدأ مشروع المكتبة المتنقلة، التي تنقلت بين المخيمات في سالونيك قبل أن تذهب إلى منطقة أثينا في أيار/ مايو الماضي.

وجاءت فكرة المبادرة نتيجة عمل اثنتين من المتطوعات، هما ’ لاورا ساميرا ناودي ’ و’ إستير زيسوف ’، وتملك المكتبة حاليا أكثر من 1300 كتاب بست لغات هي العربية والكردية والفارسية والفرنسية واليونانية والإنجليزية، وتستقبل نحو 115 قارئا كل أسبوع.

وذكرت ناودي وزيسوف على الموقع الإلكتروني للمبادرة، أنه تم التفكير في إيكو في أعقاب إغلاق الحدود بين اليونان ومقدونيا في مارس 2016، حيث ظل أكثر من خمسين ألف طالب لجوء في اليونان ينتظرون النظر في طلباتهم. وأضافتا أنه "لن يحصل الجميع على فرصة مغادرة اليونان إلى دول أخرى في أوروبا، ووسط هذا المناخ من الانتظار وعدم اليقين، تمت إقامة مكتبة اللاجئين من أجل إتاحة الفرصة أمامهم لاستغلال أوقات فراغهم في اكتساب مهارات ومعرفة من أجل المستقبل".

رغبة في توسيع نطاق المبادرة

وتوفر المبادرة مساحة للقراءة والدراسة واستخدام الإنترنت والمساعدة على تعلم اللغة والتسجيل في الجامعات وتقديم طلبات التوظيف. ووصفت المتطوعتان المكتبة بأنها " مكان لتنمية العقل ومساحة للتعلم والابتكار، ومكان يمكن للأهداف والطموح أن يمضوا قدما فيه بغض النظر عن الواقع الكئيب في الوقت الحاضر".

وقالت إستير زيسوف لصحيفة الغارديان، إنه " عندما بدأنا المشروع كانت لدينا رؤية لإنشاء المكتبة في عدة أقاليم باليونان.. وهناك العديد من المتطوعين والمنظمات ليس فقط في اليونان لكن أيضا في صربيا وإيطاليا وفلسطين ولبنان قالوا إنه بإمكانهم تولي العمل بشكل جيد... لذلك نأمل أن يتم نشر هذه المبادرة".

 

للمزيد