ansa
ansa

أطلق المجلس الدولي لكتب الشباب وإدارة الخدمات التعليمية الإيطالية مبادرة ثقافية بعنوان "كتب صامتة"، تم خلالها تدشين مكتبة للأطفال المهاجرين والإيطاليين في جزيرة لامبيدوزا جنوب إيطاليا، وتنظيم معرض في صقلية والتحضير لآخر سيعقد في العاصمة روما. وتضم هذه الفعاليات كتبا مصورة، كخطوة نحو إزالة الحواجز اللغوية والثقافية بين المهاجرين والإيطاليين بما يؤدى إلى تحقيق الاندماج المجتمعي.

"كتب صامتة" هي مبادرة ثقافية تتضمن مجموعة من الكتب المصورة يمكن استخدامها كأدوات لمساعدة الأطفال والمراهقين من المهاجرين والإيطاليين على التغلب على الحواجز اللغوية والثقافية.

المبادرة تشمل مكتبة ومعرضين للقراءة

وأطلق المجلس الدولي لكتب الشباب وإدارة الخدمات التعليمية الإيطالية هذه المبادرة في جزيرة لامبيدوزا جنوب إيطاليا. وبفضل نشاط المتطوعين، تم إقامة مكتبة للأطفال المهاجرين والإيطاليين في الجزيرة. كما تم تنظيم معرضين في إطار المبادرة، أحدهما بدأ في جزيرة صقلية في 16 أيلول/ سبتمبر الماضي ويستمر حتى 15 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، والثاني سوف يقام في روما اعتبارا من 3 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي وحتى 21 كانون الثاني/ يناير 2018.

واعتبرت جوليانا فرانكي من إدارة الخدمات التعليمية في روما، في تصريح لوكالة الأنباء الإيطالية "أنسا"، أن "الكتب المصورة يمكن أن تصبح أداة قوية لتحقيق الاندماج المجتمعي".

ويتم سرد القصص في هذه الكتب عن طريق الصور، وهو ما يمكن الناس المختلفين في خلفياتهم الثقافية أو اللغوية من المشاركة في التجربة نفسها. وتعود فكرة المبادرة إلى عام 2012، حيث تمكنت خلال السنوات الخمس الماضية من جمع 250 كتابا من كافة أنحاء العالم.

 أما المعارض التي أقيمت في روما ولامبيدوزا والتي وصلت إلى نسختها الثالثة، فتضم أنشطة القراءة وورشات حوار للأطفال والمراهقين ترتبط بقضايا مثل التكامل والهجرة.

وأوضحت فرانكي أنه "من المقرر أن يفتتح معرض روما في الثالث من تشرين الأول/ أكتوبر الحالي، والذي يوافق يوم ذكرى ضحايا الهجرة، فالثقافة هي أمر أساسي للحديث عن الهجرة وهي مهمة أيضا للمؤسسات الثقافية حتى تتمكن من اتخاذ موقف جاد بشأن تلك القضايا".

مكتبة لامبيدوزا "منارة للعالم"

وتم تدشين مكتبة لامبيدوزا للأطفال والمراهقين في 16 أيلول/ سبتمبر الماضي بفضل نشاط المتطوعين. وقالت "ديبورا سوريه" رئيسة المشروع إن "إنشاء المكتبة استغرق وقتا طويلا، والجزيرة جزء من إيطاليا، ويعيش عليها أكثر من ألف طفل إيطالي والعديد من المهاجرين صغار السن، وسوف توفر المكتبة لهم الحق في الحصول على المعلومات والمعرفة".

وأشارت إلى أنها "مكتبة للقراء الصغار، وتشكل قيمة رمزية ما تلبث أن تتحول إلى منارة من قلب البحر المتوسط للعالم كله".

 

للمزيد