ansa / سجن أرشيدونا المثير للجدل في ملقة في إسبانيا
ansa / سجن أرشيدونا المثير للجدل في ملقة في إسبانيا

أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، إخلاء سجن أرشيدونا المثير للجدل في ملقة من المهاجرين، وذلك بعد نحو ثلاثة أشهر من تحويله إلى مركز احتجاز مؤقت للمهاجرين، حيث تم نقل 70 مهاجرا ممن كانوا محتجزين فيه إلى مراكز أخرى في مدريد وبرشلونة، في حين جرى ترحيل الباقين وأغلبهم من الجزائر إلى بلادهم الأصلية.

أخلت وزارة الداخلية الإسبانية، سجن أرشيدونا في ملقة، الذي حول إلى مركز احتجاز مؤقت للمهاجرين، قبل نحو ثلاثة شهور، بعد أن تمت إعادة معظم المهاجرين الأجانب الـبالغ عددهم 557، وأغلبهم من الجزائر، إلى بلادهم في حين جرى نقل 70 مهاجرا يومي الأربعاء والخميس الماضيين إلى مراكز احتجاز في مدريد وبرشلونة.

اعتقال المهاجرين عمل غير شرعي

وتم تحويل سجن ملقة رقم 2 المعروف باسم "أرشيدونا" في 20 أيلول/ سبتمبر الماضي إلى مركز لاحتجاز المهاجرين، وسط حال من الطوارئ فرضها تدفق أعداد ضخمة من المهاجرين إلى السواحل الإسبانية على مدى الأشهر القليلة الماضية، ما أدى إلى التكدس والاكتظاظ في مرافق استقبال المهاجرين المؤقتة التي يقع معظمها في موريسيا والأندلس.

وعلى الرغم من ذلك، فقد تعرض هذا المركز إلى انتقادات حادة من قبل المحامي العام وعدد من المنظمات غير الحكومية ومؤسسات حقوق الإنسان والأساقفة وجمعية كاريتاس الإنسانية، وكذلك المشرعين الذين اعتبروا اعتقال المهاجرين أمرا غير شرعي، وفقا لقانون الأجانب الإسباني. لكن وزير الداخلية الإسباني خوسيه إجناسيو زيودو أصر على أن تحويل السجن لمركز استقبال كان "حلا لمواجهة الوضع الطارئ" من أجل التعامل مع المهاجرين الوافدين، وأغلبهم من الجزائر، إلى سواحل إقليم الأندلس.

الانتحار المزعوم أدى لإخلاء السجن

وأدى الانتحار المزعوم للمهاجر الجزائري محمد بودربالة (36 عاما)، والذي لم يكن يحمل أية وثائق، وعثر عليه مشنوقا في زنزانته في 29 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، إلى تسريع إخلاء السجن من المهاجرين. وفتحت الشرطة الإسبانية تحقيقا في واقعة وفاة بودربالة، بينما طالب شقيقه أحمد في 3 كانون الثاني/ يناير الجاري بإجراء "تحقيق مستقل" في طبيعة الوفاة، التي قالت عنها السلطات إنها كانت نتيجة انتحار.

وشهد السجن منذ منتصف كانون الأول/ ديسمبر المنصرم موجة من الاحتجاجات والحوادث بعد أن بدأت السلطات في ترحيل الجزائريين المحتجزين فيه، على الرغم مما قيل وقتها من أن الاحتجاجات بدأت بسبب حصول المحتجين على كميات قليلة للغاية من الطعام.

 

للمزيد