أطفال يلعبون كرة القدم / CreativeCommons
أطفال يلعبون كرة القدم / CreativeCommons

أطلقت الحكومة الإيطالية بالتعاون مع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في 15 كانون الثاني/يناير برنامجا وطنيا "لإدماج" المهاجرين الشباب في المجتمع عن طريق كرة القدم، وهي اللعبة الشعبية الأولى في إيطاليا.

وجدت وزارة الداخلية الإيطالية أن كرة القدم، الرياضة الوطنية الأولى في البلاد، هي الطريقة المثلى لغرس قيم ومفاهيم المجتمع الإيطالي لدى الوافدين الجدد للبلاد. فيوم الإثنين الموافق 15 كانون الثاني/يناير، وقعت الوزارة اتفاقا مع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم "لتعزيز ثقافة الاحترام" تجاه الشباب الأجانب.

وذكر بيان وزارة الداخلية أنه سيتم تنظيم دورات تدريبية ولقاءات اجتماعية بين الشباب الإيطاليين والوافدين الأجانب الصغار في مراكز الاستقبال، المنتشرة بجميع أنحاء البلاد، في إطار عملية دمجهم بالمجتمع.

ويقول الوزير "إن ممارسة الرياضة تنطوي على قيمة جوهرية أساسها تعزيز السلوك الأخلاقي وثقافة الاحترام. وتقدر الوزارة الاختلافات الموجودة، فيما تحاول التغلب على دلالاتها السلبية من خلال تشجيع التفاهم والاحترام الإيجابي بين الجميع".

"التدريب التقني، السلامة الغذائية والحماية الصحية"

يمثل هذا الاتفاق امتدادا لمبادرة "ريت" المشروع الرائد الذي أطلقه الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عام 2015، حيث جرى تنظيم مباريات بين الشباب الإيطاليين والقصر الأجانب. وترغب روما في تعميم هذه المبادرة في جميع أنحاء البلاد بعد أن لاقت نجاحا واسعا سابقا.

ووفقا لنص الاتفاق، تعمل وزارة الداخلية على إدراج المرافق العامة في البلاد التي يمكن أن استخدامها خدمة لهذا المشروع. وبناء على ذلك، تتواصل رابطة البلديات الإيطالية (أنسي) مع المؤسسات البلدية لتطبيق هذه المبادرة. وأخيرا، سيوفر اتحاد كرة القدم التدريب على "التقنيات، والسلامة الغذائية والحماية الصحية" للشباب المشاركين في هذا البرنامج.


 

للمزيد