ansa / دورية بحرية تقوم بإنقاذ مهاجرين خلال عملية لها في البحر المصدر: صورة من الأرشيف من "إي بي إيه"
ansa / دورية بحرية تقوم بإنقاذ مهاجرين خلال عملية لها في البحر المصدر: صورة من الأرشيف من "إي بي إيه"

أعلن مدير وكالة حماية الحدود الأوروبية "فرونتكس" فابريسي ليجيري، أنه تمت إعادة 150 ألف مهاجر من دول الاتحاد الأوروبي إلى بلادهم الأصلية خلال العام الماضي، وأوضح المسؤول الأوروبي أن الوضع في ممر وسط البحر المتوسط إلى إيطاليا أصبح تحت السيطرة، ما أدى إلى تناقص عدد الوافدين بشكل كبير منذ الصيف الماضي.

قال المدير التنفيذي لوكالة حماية الحدود الأوروبية "فرونتكس" فابريسي ليجيري، إنه تمت إعادة نحو 150 ألف مهاجر من دول الاتحاد الأوروبي إلى بلادهم الأصلية خلال عام 2017. ورأى ليجيري في تصريحات لوكالة الأنباء الإيطالية "أنسا"، أن " هذا الرقم يؤكد أن الإجراء أصبح فعالا، ومع ذلك أشعر بالقلق من انخفاض قرارات الإبعاد في الاتحاد الأوروبي... لكن إذا ما كانت هناك إرادة لتقديم مزيد من الموارد والتمويل فإن الوضع يمكن أن يتحسن على المستوى الأوروبي".

تناقص عدد الوافدين إلى إيطاليا بشكل كبير منذ الصيف الماضي

وأوضح أن " الوضع في ممر وسط البحر المتوسط إلى إيطاليا قد تحسن، وهو الآن تحت السيطرة، لكن لم يتم حل مشكلته بشكل نهائي". وأشار إلى أن " عدد الوافدين قد تناقص بشكل كبير منذ تموز/ يوليو الماضي، وخلال صيف 2017، ومع وصول نحو 300 شخص فقط خلال النصف الأول من شباط/ فبراير الحالي، نحن نتطلع لمواصلة هذا الأمر، مع مراعاة الوضع في ليبيا".

وأضاف ليجيري، أن "إيطاليا كانت خلال العام الماضي واحدة من الدول التي قامت بزيادة جهودها في إعادة اللاجئين، سواء باتخاذ القرارات أو بتنفيذ العمليات، لذلك هي تتحرك في الاتجاه الصحيح من أجل تعزيز هذه السياسة".

وتابع أن "تعاون فرونتكس مع إيطاليا في مجال إعادة اللاجئين آخذ في التزايد، وخلال العام الماضي كانت إيطاليا من بين أكثر الدول الأعضاء التي استفادت من جهود الوكالة الأوروبية لإعادة المهاجرين، وبفضل إيطاليا تمكنا من تنظيم إعادة المهاجرين إلى السودان، حيث يوجد تعاون جديد مع هذا البلد".

مخاطر وجود مقاتلين أجانب

وأوضح أن فرونتكس عززت جهود المراقبة خلال عملياتها بهدف منع المقاتلين الأجانب من العودة إلى أوروبا ضمن تدفقات الهجرة، وهو ما حدث أيضا في عملية "تيميس" في وسط البحر المتوسط، على ضوء وصول مجموعات صغيرة من تونس والجزائر إلى سواحل سردينيا وجنوب إيطاليا.

واعتبر ليجيري، أن عودة المقاتلين الأجانب يشكل خطرا، على الرغم من حقيقة أنه لا يوجد أي حالات موثقة. وأشارت فرونتكس إلى أن حوالي 5 آلاف مقاتل أجنبي ذهبوا للقتال في مناطق النزاع، وأن 30% من هؤلاء المقاتلون عادوا بالفعل إلى الاتحاد الأوروبي أو حاولوا العودة.
 

للمزيد