ansa / المهاجرة الأفريقية نيوكا وهي تحمل رضيعتها. المصدر: صورة من أرشيف "إي بي إيه"
ansa / المهاجرة الأفريقية نيوكا وهي تحمل رضيعتها. المصدر: صورة من أرشيف "إي بي إيه"

أصدر المعهد "الوطني للأمن الاجتماعي" في إيطاليا تعليمات من أجل تمكين المهاجرات الحوامل أو اللاتي أنجبن حديثا، ويقمن بصورة شرعية في البلاد سواء لفترة طويلة أو قصيرة، من الحصول على "إعانة الرضيع"، والتي تقدر بـ 800 يورو وتؤخذ لمرة واحدة.

أصدر "المعهد الوطني للأمن الاجتماعي" في إيطاليا أولى تعليماته الخاصة بتوسيع فئة المستفيدات من "إعانة الرضيع"، وهي مساهمة اقتصادية للنساء الحوامل أو اللاتي أنجبن حديثا.

 القضاء الإيطالي ينصف المهاجرات

وجاء هذا الامتياز بعد قرارين من قبل القضاء الإيطالي، وبشكل خاص القرار الذي أصدرته محكمة ميلانو في 12 كانون الثاني/ ديسمبر الماضي، قضى بأن هذا الامتياز يجب أن يمنح للأمهات الأجنبيات اللواتي يعشن بصورة قانونية في البلاد، وليس للمواطنات الإيطاليات فحسب.

وذكرت وزارة الداخلية على موقعها الإلكتروني أن قانون الاستقرار الإيطالي لعام 2017، والذي بدأ العمل به في كانون الثاني/ يناير من العام الماضي، يمنح "إعانة الرضيع" لمرة واحدة بقيمة 800 يورو للأم الحامل اعتبارا من الشهر السابع للحمل.

وكان "المعهد الوطني للأمن الاجتماعي" قد أصدر منشورا في 27 شباط / فبراير من العام الماضي أوضح فيه متطلبات الحصول على الإعانة، وقال إنها متاحة للأجنبيات المقيمات لفترة طويلة في دول الاتحاد الأوروبي. لكن محكمة ميلانو أيدت استئنافا تم تقديمه من قبل بعض المنظمات ضد المنشور الذي أصدره المعهد، وقالت المحكمة إن "المعهد الوطني للأمن الاجتماعي" لا يملك السلطة في تحديد عدد المستفيدات أو استبعاد المهاجرات المقيمات منذ فترة قصيرة.

مراجعة الطلبات المرفوضة

وعقب صدور قرار المحكمة، أكد المعهد أن طلبات الحصول على الإعانة من قبل الأمهات الأجنبيات المقيمات في البلاد والتي سبق رفضها ستتم مراجعتها مرة أخرى. ويطلب من النساء الراغبات في الحصول على "إعانة الرضيع" تقديم الطلبات على الرابط التالي:

 https://www.inps.it/MessaggiZIP/Messaggio%20numero%20661%20del%2 03-02-2018_Allegato%20n%201.pdf

ويعود "للمعهد الوطني للأمن الاجتماعي"، الذي أنشأ قسما جديدا للمعلومات على موقعه الإلكتروني لشرح موضوع "إعانة الرضيع"، تقرير ما إذا كانت هذه الطلبات تلبي الشروط المطلوبة.
 

للمزيد