ansa / الطفل السيراليوني آبو. المصدر: زهير أبوسريول
ansa / الطفل السيراليوني آبو. المصدر: زهير أبوسريول

تعرض مهاجر من سيراليون وزوجته وابنه إلى إطلاق نار من قبل عصابة تحمل اسم "أولاد أسماء" في مدينة صبراته الليبية، ما أسفر عن مقتل الزوجة. وعلى الرغم من هذا الحادث الأليم، فضل المهاجر البقاء في مركز الاحتجاز في ليبيا على العودة إلى بلده الأصلي، بعد أن هددت أسرة زوجته بقتله في حال العودة لسيراليون.

تعرض مهاجر سيراليوني يدعى مامي أثناء اصطحابه زوجته وابنه آبو في مدينة صبراتة الليبية إلى إطلاق نار من قبل عصابة " أولاد أسماء"، ما أسفر عن مقتل الزوجة.

وقال مامي إن ابنه آبو شاهد والدته وهي تقتل على أيدي العصابة، وإنه بعد أن قام بإبلاغ الشرطة بتفاصيل الحادث جرى اعتقاله وابنه في مركز غريان، وذلك قبل أربعة أشهر.

وأضاف المهاجر السيراليوني "هاجمتني عصابة ‘أولاد أسماء‘ أنا وزوجتي وابني في صبراتة وطلبت مني أن أدفع 3000 دينار، ثم بدأ أفراد العصابة بإطلاق النار علينا، وكانت زوجتي خائفة فبدأت تركض للهرب بعيدا، أما أنا فاختبأت مع ابني في مكان قريب، وبعد أن غادروا ذهبت إلى زوجتي فوجدتها مقتولة، وذهبت إلى الشرطة لأبلغ عن الهجوم فأخذوني إلى مركز غريان، وظللنا هناك لمدة 4 أشهر".

أسرة الزوجة تهدده بالقتل

وتابع مامي "لقد تحدثت مع عائلة زوجتي في سيراليون وأبلغتهم بأن ابنتهم قد قتلت بسبب المال في ليبيا، لكنهم اتهموني بمحاولة بيع زوجتي من أجل المال". وأردف "لقد اعتبرتني الأسرة مسؤولا عن موت زوجتي وهددت بقتلي إذا حاولت العودة إلى سيراليون، لذلك قررت البقاء في ليبيا، فأنا أفضل أن أقتل نفسي ببطء على أن أعود لبلادي".

وقال أحد المشرفين في مركز الاعتقال "لقد أنقذنا مامي وابنه في صبراتة بعد الحادث الذي فقد فيه زوجته، وأحضرناهما إلى غريان مع عدد من الجرحى".

وأضاف "لا اعتقد أن مامي مستعد للعودة إلى بلاده بسبب الأزمة التي يعاني منها، واقترحنا عليه أن يخرج من المعتقل إلا أنه رفض ذلك". وأوضح المشرف، "لدينا طفل آخر فقد والديه في صبراتة، ولا نعرف ما حدث لهما".

 

للمزيد