ansa / أعضاء من الهلال الصليب الأحمر الليبي يعثرون على جثث مهاجرين، لفظتها الأمواج على شاطئ مدينة تاجوراء شرق طرابلس. المصدر: إي بي إيه/ سترينجر.
ansa / أعضاء من الهلال الصليب الأحمر الليبي يعثرون على جثث مهاجرين، لفظتها الأمواج على شاطئ مدينة تاجوراء شرق طرابلس. المصدر: إي بي إيه/ سترينجر.

أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن حوالي 463 مهاجرا توفوا أو فقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2018، بداية كانون الثاني/ يناير وحتى 14 آذار/ مارس من العام الحالي، فيما بلغ عدد الغرقى في نفس الفترة من العام الماضي 536 مهاجرا.

ذكرت منظمة الهجرة الدولية، أن نحو 463 مهاجرا ماتوا أو فقدوا في البحر المتوسط منذ الأول من كانون الثاني/ يناير وحتى 14 آذار/ مارس من العام الجاري، فيما مات 536 مهاجرا غرقا خلال نفس الفترة من العام الماضي.

البحر المتوسط أكبر مقبرة للمهاجرين في العالم

وأوضحت المنظمة الدولية، أن العام المنصرم شهد وفاة أكثر من ثلاثة آلاف مهاجر غرقا خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط إلى أوروبا، وهو ما يقترب من 60% من وفيات المهاجرين على مستوى العالم، مقابل وفاة 4150 مهاجرا في عام 2016، ما يجعل من البحر المتوسط أكبر مقبرة للمهاجرين في العالم.

ووصل حوالي 11636 مهاجرا إلى أوروبا عن طريق البحر المتوسط خلال أول 73 يوما من العام الحالي، 48% منهم وصلوا إلى إيطاليا، و29% إلى اليونان، و22% إلى إسبانيا، و1% إلى قبرص.

وتم إنقاذ 2764 شخصا من رجال ونساء وأطفال على الطريق الغربي للبحر المتوسط أثناء محاولتهم الوصول إلى شبه جزيرة أيبيريا (إسبانيا)، في الفترة بين أول كانون الثاني/ يناير الماضي وحتى 14 آذار/ مارس 2018، وجاءت أكبر المجموعات من إريتريا ثم تونس ونيجيريا وباكستان وليبيا وساحل العاج.

وذكرت آنا دودفيسكا المتحدثة باسم منظمة الهجرة الدولية في إسبانيا، أن الإحصاءات تشير إلى تزايد عدد الوافدين من سواحل شمال أفريقيا، حيث وصل 1583 شخصا إلى إسبانيا منذ بداية العام الجاري من المغرب وتونس والجزائر وليبيا.

إنقاذ 285 ألف مهاجر خلال العمليات الأوروبية في المتوسط

ووصل 5457 مهاجرا إلى إيطاليا منذ بداية العام الحالي، وهو ما يقل بنسبة 60% عن الفترة المماثلة من العام الماضي، التي شهدت وصول نحو 15843 مهاجرا.

وبلغ معدل الوافدين 83 شخصا يوميا، بالمقارنة مع 240 فردا يوميا عام 2017، و140 في 2016.

وتم إنقاذ أكثر من 285 ألف مهاجر خلال عمليات الاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط منذ شباط/ فبراير 2016، إلى جانب 2000 آخرين تركهم المهربون في الصحراء خلال العام الماضي.

وقامت منظمات أوروبية ودولية في عام 2017 بمساعدة أكثر من 15 ألف مهاجر على العودة من ليبيا إلى بلادهم الأصلية، كما تم نقل 1300 آخرين من ليبيا للإقامة في أوروبا، وفقا لبرنامج العبور الطارئ الذي يموله الاتحاد الأوروبي والمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقال ممثلو المجلس الأوروبي في مدريد، إن عدد المهاجرين غير الشرعيين قد تناقص خلال العام الماضي وبداية العام الحالي بالتزامن مع عمليات الإنقاذ وحماية الحدود الأوروبية والتعاون المكثف، وطلبوا الدول الأعضاء ببذل مزيد من الجهد من أجل ضمان مواجهة تحديات الهجرة.
 

للمزيد