ansa / الشرطة السويدية تقوم بتجميع عدد من المهاجرين القادمين على متن قطار عند الجزء السويدي من الجسر الفاصل بين السويد والدنمارك. المصدر: إي بي إيه/ ستيج - أكي جونسون.
ansa / الشرطة السويدية تقوم بتجميع عدد من المهاجرين القادمين على متن قطار عند الجزء السويدي من الجسر الفاصل بين السويد والدنمارك. المصدر: إي بي إيه/ ستيج - أكي جونسون.

اتهمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" في تقرير جديد لها دول أوروبا الشمالية بعدم توفير الحماية الكاملة والخدمات للأطفال طالبي اللجوء، ودعت يونيسف هذه الدول إلى منح الأولوية لتنفيذ معاهدة حقوق الطفل، وإزالة الحواجز التي تؤخر التحاق هؤلاء الأطفال بالمدارس، كما دعتها إلى ضمان تقديم رعاية صحية مناسبة لهم.

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" أن دول أوروبا الشمالية لا توفر الحماية الكاملة والخدمات للمهاجرين القاصرين طالبي اللجوء، على الرغم من أن هذه الدول هي التي تقود الطريق أمام العالم فيما يتعلق بحقوق الأطفال.

دول أوروبا الشمالية تمنح الأولوية لقانون الهجرة

وتقدم يونيسف في تقريرها الذي يحمل عنوان "حماية على الورق..تحليل لدول الشمال فيما يتعلق بالأطفال طالبي اللجوء"، مراجعة لمستوى الإجراءات الخاصة بحماية الأطفال المهاجرين واللاجئين في دول مثل الدنمارك وفنلندا وأيسلندا والنرويج والسويد، مشيرة إلى أن هذه الدول لديها توجه واضح لمنح الأولوية لقانون الهجرة على معاهدة حقوق الطفل.

وأظهرت المنظمة الأممية أن "المسؤولين عن خدمات المهاجرين في كثير من الحالات هم أنفسهم الذين يتخذون القرارات الحاسمة ويقومون بالتنسيق فيما يتعلق بالمساعدة العاجلة للأطفال، ونتيجة لذلك فإن أي تقييم مناسب لمصالح الطفل لا يتم احترامه بطريقة موحدة بالنسبة لجميع الأطفال من طالبي اللجوء".

وقالت إن "الحماية هي أساس آلية الأمان بالنسبة للقاصرين غير المصحوبين بذويهم، وعلى الرغم من ذلك فإنه في بعض الحالات هناك نظام حماية غير متكافئ بين إدارة الحماية والخدمات المقدمة للمهاجرين".

>>>> للمزيد:  لم الشمل العائلي للاجئين في النمسا، الشروط والوثائق المطلوبة 

وتابعت أنه "على الرغم من أن دول أوروبا الشمالية عززت آليات يتم من خلالها أخذ آراء الأطفال في الاعتبار، إلا أن الأطفال من طالبي اللجوء لم يمنحوا سوى فرصا متفاوتة وغير متناسقة لسماع أصواتهم".

وبصفة عامة، يحصل الأطفال طالبو اللجوء على الرعاية الصحية في الدول المذكورة، لكن هذه الرعاية تتفاوت بشكل كبير بين الدول والمدن، كما يواجه النظام المدرسي في هذه الدول توافد الأطفال اللاجئين منذ 2015، إلا أن حواجز قانونية وإدارية بطيئة غالبا ما تؤدي إلى طول الانتظار قبل أن يتم إلحاق الأطفال بالنظام المدرسي.

يونيسف توصي بمنح الأولوية لمعاهدة حقوق الطفل

وأوصت يونيسف بمنح " الأولوية لمعاهدة حقوق الطفل على قانون الهجرة أو اللجوء، مع ضمان أخذ القوانين والسياسات المتعلقة بالأطفال في الاعتبار". كما دعت إلى "إزالة الحواجز التي تعيق التحاق الأطفال طالبي اللجوء بالمدارس، وضمان تقديم رعاية صحية مناسبة لهم، وكذلك ضمان تقديم تلك الخدمات للنساء طالبات اللجوء عند الضرورة".
 

للمزيد