ansa / المدير التنفيذي لفرونتكس فابريسي ليجيري المصدر: إي بي إيه/ ستيفاني
ansa / المدير التنفيذي لفرونتكس فابريسي ليجيري المصدر: إي بي إيه/ ستيفاني

حذر فابريسي ليجيري، المدير التنفيذي لوكالة مراقبة الحدود الأوروبية "فرونتكس"، من خطورة تدفق المهاجرين غير الشرعيين الذين لا يمكن تتبعهم، لاسيما القادمين من تونس والجزائر إلى أوروبا. ودعا ليجيري إلى مزيد من التكامل فيما يتعلق بإدارة الحدود الأوروبية، خاصة أن التهديد الإرهابي لايزال مرتفعا.

حذرت وكالة الحدود الأوروبية "فرونتكس" من خطورة تدفقات الهجرة غير الشرعية التي لا يمكن تتبعها، وقال فابريسي ليجيري المدير التنفيذي للوكالة إن عمليات الهجرة غير الشرعية التي لا يتم تتبعها، والقادمة من تونس والجزائر، يمكن أن تشكل خطرا على أوروبا.

التهديد بوقوع عمليات إرهابية لايزال مرتفعا

وأضاف ليجيري خلال تقديمه تقريرا للبرلمان الأوروبي عن عملية ثيميس التي تديرها إيطاليا على طول ممر وسط أوروبا، أن "التهديد الإرهابي لا يزال مرتفعا، وعلينا أن نتأكد أنه لا توجد عمليات عبور لحدود الاتحاد الأوروبي لا يمكن اعتراضها، لأن هذا يمكن أن يقرر مصير الأمن الأوروبي".

وتابع أنه "يجب أن يكون هناك مزيد من توجهات التكامل فيما يتعلق بإدارة الحدود، خاصة أن طائرات فرونتكس قد تمكنت من تتبع بعض تدفقات الهجرة من الجزائر وتونس لم يتم اعتراضها، وهذا الأمر يزيد من القلق الأمني".

وتقوم فرونتكس بتنفيذ طلعات استطلاعية ليلية لتتبع الممرات الجديدة نحو أوروبا. ووفقا لتقديرات رسمية، فإن تدفقات المهاجرين من ليبيا قد انخفضت بينما ارتفعت تلك القادمة من تونس.

وأشار ليجيري إلى انخفاض عدد الوافدين إلى أوروبا خلال العام الجاري بنسبة 62% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وأوضح أن 71% من المهاجرين قدموا من ليبيا مقارنة بـ 95% في عام 2017، بينما قدم 20% من المهاجرين خلال العام الجاري من تونس.

وأكد أن "هناك زيادة حادة في عدد الوافدين من المغرب والجزائر، والذين تم تسجيلهم في إسبانيا".

ويأتي تحذير ليجيري بعد أيام قليلة من الهجوم الذي وقع ضد سوق في مدينة "تريب" جنوب فرنسا، واعتقال شخص مصري في فوجيا للاشتباه في انتمائه إلى تنظيم داعش الإرهابي، وتشديد إجراءات الأمن في روما تحسبا لهجوم إرهابي.

>>>> للمزيد:  الهجرة إلى أوروبا .. بالأرقام

الإنتربول يؤكد وإيطاليا تنفي وصول العشرات من مقاتلي داعش لأراضيها

وحذرت الشرطة الدولية "الإنتربول" في تقرير قبل عدة أشهر، من أن نحو 50 تونسيا من مقاتلي داعش قد نزلوا على السواحل الإيطالية، وتوجهوا بعد ذلك مباشرة إلى دولة أوروبية أخرى.

ونفت وزارة الداخلية وجهاز المخابرات في إيطاليا هذا التقرير، وأكدا أنه لا يوجد دليل يؤيد هذا الزعم، لكنهما أشارا إلى أن مثل هذا الخطر معروف منذ أشهر.

ويعتقد أن المئات من الوافدين الذين لم يتم تتبعهم قد وصلوا إلى سواحل صقلية وسردينيا، معظمهم تونسيون ومن دول جنوب الصحراء، قدموا على متن سفن صيد وقوارب صغيرة ثم هربوا بمساعدة مهربي البشر.

وكانت شرطة مكافحة العصابات الإجرامية وغسيل الأموال في إيطاليا قد اعتقلت في شهر حزيران/ يونيو الماضي 15 إيطاليا وتونسيا، بتهمة تهريب مهاجرين.

ومن المرجح أن تقوم كل من فرنسا وألمانيا، اللتين قامتا بتفعيل ضوابط شنغن الداخلية للسيطرة علي الحدود خلال العامين الماضيين، بإبلاغ بروكسل بتمديد إجراءات مكافحة الإرهاب، التي من المتوقع أن تنتهي في شهر أيار/ مايو المقبل.
 

للمزيد