الكاتب الفرنسي جان-ماري لو كلوزيو الحائز على جائزة نوبل عام 2008. الصورة من فيسبوك
الكاتب الفرنسي جان-ماري لو كلوزيو الحائز على جائزة نوبل عام 2008. الصورة من فيسبوك

جان-ماري غوستاف لو كليزيو، كاتب فرنسي حائز على جائزة نوبل، أعرب عن رفضه للسياسة المتبعة مع المهاجرين في فرنسا وللمعاملة السيئة التي يتعرضون لها. ودعا لو كليزيو الرئيس الفرنسي إلى القيام بالمزيد من الجهود "لحماية المحرومين".

ندد الكاتب الفرنسي جان-ماري غوستاف لو كليزيو الفائز بجائزة نوبل للآداب عام 2008، الأحد، بالمعاملة السيئة التي يتعرض لها المهاجرون في فرنسا، داعيا الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الاهتمام أكثر بالمحرومين.

وقال الروائي الفرنسي لصحيفة "جورنال دو ديمونش"، "أستهجن الطريقة التي تطبق بها تعليمات وزير الداخلية" جيرار كولومب.

وأضاف "هو يدعو إلى الصرامة، لكن على الأرض الأمر يتجاوز الصرامة، فيتعرض أشخاص ضعفاء لسوء المعاملة".

وقال لو كليزيو "فتح الحدود أو إغلاقها سؤال يطرح، لكن ما أن يدخل الأفراد إلى فرنسا من غير المقبول إساءة معاملته".

مئات المهاجرين في مخيم شمال باريس ينتظرون "المجهول"

وقد ندد مثقفون فرنسيون آخرون وجمعيات بسياسة الهجرة الفرنسية.

وأكد لوكليزيو "أنا لست معارضا لإيمانويل ماكرون. أنا أردت أن أعبر عن رأي حول مسألة المهاجرين من دون أن أكون ناطقا باسمهم".

ومضى يقول "أنا ممتن لماكرون لأنه خلصنا في الانتخابات الرئاسية من مارين لوبن، لكن عليه أن يقوم بالمزيد حيال المحرومين".

"فرز المهاجرين إنكار للإنسانية"

وكان الكاتب الحائز على جائزة نوبل للآداب ندد في كانون الثاني/يناير في مقال صحافي بـ"الفرز" الحاصل على صعيد المهاجرين الذين يفرون من بلدانهم لأسباب سياسية، وأولئك الذي يفرون من البؤس، معتبرا ذلك "إنكارا لا يطاق للإنسانية".

ربورتاج: كنيسة باريسية تستضيف مهاجرين بدون مأوى طيلة الشتاء

وتساءل في المقال "هل الموت جوعا وبسبب الضيق والإهمال، أقل خطورة من الموت تحت ضربات الطغاة؟". مذكرا بأنه هو نفسه كان مهاجرا.

وعبر الكاتب عن غضبه تجاه سياسة أصبحت "وحشا بلا قلب"، متماهيا في ذلك مع شخصيات فرنسية أخرى اعتبرت أن الإجراءات المتخذة من الحكومة "تتعارض مع الروح الفرنسية القائمة على جعل بلادنا أرض وفادة".

 

للمزيد