ansa / غلاف الكتيب الذي أطلقته المفوضية العليا لمكافحة الإتجار بالبشر في أفغانستان. المصدر: منظمة الهجرة الدولية.
ansa / غلاف الكتيب الذي أطلقته المفوضية العليا لمكافحة الإتجار بالبشر في أفغانستان. المصدر: منظمة الهجرة الدولية.

أطلقت السلطات الأفغانية بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية كتيبا هو الأول من نوعه بهدف تدريب الموظفين الحكوميين والشركاء من المنظمات الإنسانية على كيفية تحديد ومساعدة ضحايا الإتجار بالبشر، وزيادة الوعي المجتمعي بشأن هذه الظاهرة في أفغانستان.

أطلقت المفوضية العليا لمكافحة الإتجار بالأشخاص وتهريب البشر في أفغانستان، كتيبا في العاصمة كابول حول كيفية تحديد ومساعدة ضحايا تجارة البشر في البلاد. وذكرت منظمة الهجرة الدولية، التي ترعى المشروع، أن المفوضية التي تضم ممثلين من الوزارات والهيئات القضائية والمجتمع المدني قد قامت بإعداد الكتيب، الذي يستهدف الموظفين الحكوميين والشركاء من المنظمات غير الحكومية، وذلك في أعقاب مشاورات مع المنظمات المعنية.

تعزيز قدرات أفغانستان لمواجهة الإتجار بالبشر  

هذا الكتيب هو الأول من نوعه في أفغانستان، ويأتي في إطار مشروع تنفذه منظمة الهجرة الدولية لعدة سنوات، وتموله الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، من أجل تعزيز قدرات أفغانستان على مواجهة عمليات الإتجار في البشر.

 ومن المقرر أن يستخدم الكتيب من قبل الشركاء الوطنيين والدوليين لتدريب المؤسسات المكلفة تطبيق القانون الأفغانية، بما فيها شرطة الحدود ومسؤولي الهجرة وأعضاء إدارة الأمن الوطني والمنظمات غير الحكومية المتخصصة في مكافحة التهريب.

كما سيتم توزيع الكتيب على مديري الملاجئ وقادة المجتمع، مثل أعضاء مجلس الشورى والأئمة وأساتذة الجامعات، بهدف نشر الوعي بشأن تجارة البشر.

وقال لورانس هارت رئيس بعثة منظمة الهجرة الدولية في أفغانستان، إن " قضية تهريب البشر من أهم القضايا التي تشغل بال المجتمع الأفغاني، وهذا الكتيب سوف يسد الفجوة ونقص المعلومات، ويساعد المكلفين تطبيق القانون والمسؤولين الآخرين على التعريف بتلك الجريمة وتحديد الضحايا وتوفير الدعم الفعال لهم".

>>>> للمزيد:  ما هي اتفاقية شنغن وهل يتمتع اللاجئون بحرية التنقل في أوروبا؟

أفغانستان مصدر ومعبر لتجارة البشر

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، قد وصفت أفغانستان في تقريرها السنوي عن تهريب البشر، بأنها "مصدر ومعبر ووجهة للرجال والنساء والأطفال الذين يجبرون على العمل ويتعرضون للتهريب بغرض الجنس".

وقالت منظمة الهجرة الدولية، إن "الرجال والنساء والأطفال غالبا ما يتم استغلالهم في العمل حتى الاستعباد، حيث يتم استغلال الديون على العمال لاحتكار أفراد آخرين من أسرهم، وأحيانا لأجيال متعددة، وهو يعد أمرا مربحا في شرق أفغانستان، حيث تقع كل الأسر في براثن الديون".

وأضافت أن "الأطفال أيضا هم من الضحايا، حيث يتم استغلالهم في صناعة السجاد والخدمات المنزلية وتجارة الجنس والتسول وزراعة المخدرات وتهريبها".

 

للمزيد