سفينة "أوبن آرمز"/ أنسا
سفينة "أوبن آرمز"/ أنسا

أفرجت المحكمة الإيطالية الاثنين عن سفينة " أوبن آرمز" التابعة لمنظمة "برو أكتيفا" الإسبانية التي تعمل على إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط، بعد احتجازها على خلفية اتهامات بمساعدتها مهاجرين غير شرعيين على دخول إيطاليا.

أبطل قاض في صقلية الاثنين احتجاز سفينة "أوبن آرمز" التابعة لمنظمة "بروأكتيفا" غير الحكومية المحتجزة منذ منتصف آذار/مارس الماضي في ميناء بوزالو، على خلفية شبهات بمساعدتها مهاجرين غير شرعيين، وفق ما أعلنت المنظمة.

ويستهدف التحقيق ثلاثة مسؤولين في المنظمة الإسبانية بعد عملية إنقاذ في البحر المتوسط في آذار/مارس الماضي، حين رفضت المنظمة تسليم المهاجرين إلى خفر السواحل الليبي ونقلتهم إلى إيطاليا.

وأوضح القاضي الاثنين أن ليبيا "لا تزال غير قادرة على إعادة استقبال مهاجرين تم إنقاذهم في إطار احترام حقوقهم الأساسية"، مؤكدا أن المنظمة تحركت بناء على ذلك "في حال الضرورة".

وقال مؤسس المنظمة أوسكار كامبس في تغريدة عبر تويتر "إنها خطوة أولى وخبر جيد. تم تحرير ‘أوبن آرمز’ لكن تحقيقات نيابة كاتانيا حول تشكيل عصابة مجرمة ونيابة راغوزا حول المساعدة في الهجرة غير الشرعية تتواصل. ما زلنا بحاجة الدعم".



وجاء أمر احتجاز السفينة بعد أن أنقذ فريق المنظمة في 15 آذار/مارس 216 مهاجرا كانوا على متن قوارب مطاطية قبالة السواحل الليبية.

لكن روما أبلغت بعد ذلك السفينة بأن خفر السواحل الليبي يتولى تنسيق العمليات، ووصل زورق ليبي في وقت متأخر إلى الموقع الذي يبعد 73 ميلا عن السواحل الليبية.

ورفضت المنظمة نقل المهاجرين الذين قامت بإنقاذهم إلى الزورق الليبي، وتوجهت شمالا حيث وافقت السلطات الإيطالية بعد 48 ساعة على إرساء السفينة في ميناء بوتزالو "نظرا للظروف الصعبة للمهاجرين فيها" بحسب خفر السواحل الإيطالي. 

وترى نيابتا كاتاني وراغوزا أنه كان حريا بالمنظمة نقل المهاجرين إلى مالطا، الميناء الأقرب، لكنها نقلتهم بدلا من ذلك إلى إيطاليا. غير أن المنظمة ردت أنها لم تتوجه إلى مالطا كونها لا تستقبل سوى الحالات الطبية الطارئة.

وأثار احتجاز السفينة تنديدات من المنظمات الإنسانية وموجة تضامن في إسبانيا تجلت في تظاهرات وتوقيع عريضة عبر الإنترنت.

 

للمزيد