ansa / لحظة تقديم المبادرة إلى مجلس الشيوخ الإيطالي. المصدر: أنسا.
ansa / لحظة تقديم المبادرة إلى مجلس الشيوخ الإيطالي. المصدر: أنسا.

أطلق مواطنون أوروبيون، أول مبادرة شعبية تهدف إلى جمع مليون توقيع من مواطني الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، وذلك من أجل تغيير إجراءات الهجرة في القارة العجوز، وإنهاء حالة تجريم التضامن مع المهاجرين، وإقامة ممر آمن لدخولهم إلى الأراضي الأوروبية.

انطلقت في إيطاليا مبادرة تحمل اسم "الترحيب في أوروبا"، تطالب بحظر تجريم التضامن مع المهاجرين في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، وتهدف إلى دعم المواطنين الذين يرغبون في توفير الأمن للأشخاص الهاربين من الاضطهاد، وضمان الحصول على العدل لكافة ضحايا الاستغلال والعنف.

هدف المبادرة تغيير إجراءات الهجرة في أوروبا

ويسعى منظمو المبادرة إلى جمع مليون توقيع من كل أنحاء الاتحاد الأوروبي من أجل تغيير إجراءات الهجرة في أوروبا، وتم تقديم المبادرة إلى مجلس الشيوخ الإيطالي بدعم من المنظمات والأحزاب السياسية، ومن بينها الحزب الراديكالي وحزب البيئة واتحاد الكنائس الإنجيلية الإيطالية ومنظمة أوكسفام وغيرها.

وتعد المبادرة من أدوات المشاركة الديموقراطية، التي تدعو المفوضية الأوروبية إلى تقديم مشروع قانون حول قضايا اختصاص الاتحاد الأوروبي، وحتى يتحقق هذا الهدف فإن المبادرة تحتاج إلى جمع مليون توقيع من 7 دول على الأقل من الدول الأعضاء بحلول شباط/ فبراير 2019.

وتوجد لجان لدعم المبادرة في كل من إيطاليا والنمسا وبلغاريا وكرواتيا واستونيا وفنلندا وفرنسا واليونان والمجر وإيرلندا ولوكسمبورغ والبرتغال والتشيك وسلوفاكيا وسلوفينيا وإسبانيا. وتهدف المبادرة بشكل أساسي إلى إنهاء حالة تجريم العمل الإنساني لصالح المهاجرين، وإقامة ممر آمن للمهاجرين، وزيادة تمويل اللجوء والهجرة، وتمكين ممثلي المجتمع المدني من رعاية اللاجئين الذين يدخلون أوروبا.

كما تهدف إلى حماية ضحايا العنف، وتعزيز الحماية وتوفير الآليات في حالة الاستغلال أو انتهاك حقوق الإنسان، وتوفير قنوات دخول شرعية للعمالة.

عريضة لجمع مليون توقيع

ويمكن توقيع العريضة الخاصة بالمبادرة على شبكة الإنترنت أو على الأوراق، وقال ريكاردو ماجي من الحزب الراديكالي إن " المشروع هو استشارة سياسية من أجل جعل القواعد الأوروبية أكثر فعالية".

>>>> للمزيد: لاجئات سوريات في ألمانيا: عرفنا حقوقنا فطلبنا الطلاق

وحضر الإعلان عن المبادرة، ريكاردو جاتي من منظمة بروأكتيفا الإسبانية غير الحكومية. وقال جاتي، "نحن ندفع ثمن النوايا السياسية لمنع قدوم الناس إلى أوروبا، لكننا ندرك المشهد الذي أمامنا، فالضحايا الحقيقيون هم الناس الذين نقوم بإنقاذهم".

بينما أوضحت السيناتور إيما بونينو، أن " الفكرة هي أن نرى ما إذا كنا قادرين على اتخاذ بضعة خطوات للأمام في تحمل المسؤولية داخل أوروبا، وخلال تلك اللحظة الدقيقة يمكن أن يكون هناك حد لوقف الاختلاف بشأن تجريم التضامن مع المهاجرين".
 

للمزيد