ansa / عشرات المهاجرين ينتظرون أمام ملاجئ الطوارئ في مركز الاستقبال في لامبيدوزا. المصدر: صورة من أرشيف أنسا.
ansa / عشرات المهاجرين ينتظرون أمام ملاجئ الطوارئ في مركز الاستقبال في لامبيدوزا. المصدر: صورة من أرشيف أنسا.

رصدت لجنة منع التعذيب بالمجلس الأوروبي في تقريرها السنوي عدم قيام السلطات الإيطالية بتوفير أية آلية للمهاجرين المحتجزين على أراضيها لتقديم الشكاوى، على الرغم من أهمية هذه الآلية في حمايتهم من التعذيب وسوء المعاملة.

قال ميكولا غناتوفسكي رئيس لجنة منع التعذيب في المجلس الأوروبي، في التقرير السنوي للجنة، إنه "على الرغم من أن آليات الشكاوى تعمل بشكل جيد في السجون الإيطالية، إلا أنه لا يوجد مثل هذا النظام للمهاجرين المحتجزين في مراكز الاحتجاز في البلاد".

آلية أساسية للحماية من التعذيب وسوء المعاملة

وأشارت اللجنة في تقريرها السنوي إلى المبادئ المتعلقة بتنظيم وظائف آليات الشكوى لكافة الأشخاص الذين تم حرمانهم من حريتهم في السجون ومخافر الشرطة ومراكز احتجاز المهاجرين ومؤسسات العلاج النفسي وغيرها. وقالت اللجنة إن "تلك الآليات التي لا توجد في العديد من الدول، وتشهد قصورا كبيرا في البعض الآخر، تعد أساسية من أجل الحماية من التعذيب وسوء المعاملة، ووجودها يظهر أن المناخ العام في مكان الاحتجاز هو مناخ جيد".

ولفت غناتوفسكي إلى الزيارات التي قامت بها اللجنة إلى إيطاليا مؤخرا، وقال إن "السجناء لديهم الآن عدة وسائل لتقديم الشكاوى، ويقومون بذلك دون خوف"، قبل أن يؤكد أن "هذا الأمر لا ينطبق على المهاجرين الذين تم حرمانهم من حريتهم".

وكانت لجنة منع التعذيب أشارت في تقريرها الصادر في العام الماضي، إلى أن السلطات الإيطالية سوف تعمل على توفير المعلومات عن آليات تقديم الشكاوى للأشخاص المحتجزين في مساكن من أجل تنفيذ التدابير الأمنية.

أكثر من 500 ألف حصلوا على الحماية الدولية في أوروبا خلال العام الماضي

وذكر مركز الإحصاء الأوروبي "يوروستات" أن 538 ألفا من طالبي اللجوء حصلوا على وضع الحماية في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي خلال عام 2017، بنسبة انخفاض قدرها 25% مقارنة بعام 2016.

>>>> للمزيد: متشردون سوريون ينتهي بهم المآل بمحطات مترو الأنفاق في برلين!

وحلت ألمانيا في صدارة الدول الأوروبية، حيث منحت حق الحماية في العام الماضي لـ 325 ألف و400 طالب لجوء، يمثلون أكثر من 60% من طالبي اللجوء الذين حصلوا على هذا الوضع في أوروبا، تليها فرنسا (40 ألفا)، وإيطاليا (35100)، والنمسا (34 ألفا)، والسويد (31200).

وجاء السوريون في مقدمة طالبي اللجوء الذين حصلوا على حق الحماية في أوروبا، يليهم الأفغان (100705)، ثم العراقيون (64270).
 

للمزيد