ansa / بعض المهاجرين بعد إنقاذهم من قبل وحدة الحرس المدني في سبتة . المصدر: "إي بي إيه"/ رضوان.
ansa / بعض المهاجرين بعد إنقاذهم من قبل وحدة الحرس المدني في سبتة . المصدر: "إي بي إيه"/ رضوان.

تضاعفت أعداد المهاجرين الوافدين عبر البحر إلى مدينة سبتة، الجيب الإسباني في المغرب، أربع مرات خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، حيث وصل إليها خلال هذه الفترة حوالي 233 مهاجرا، مقارنة بـ 51 فقط خلال الفترة المماثلة من العام الماضي.

أعلنت السلطات الإسبانية أن عدد المهاجرين الوافدين عن طريق البحر إلى سبتة، الجيب الإسباني في المغرب، قد تضاعف أربع مرات خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وذلك بسبب تشديد الرقابة على الحدود البرية مع المغرب.

سوء الأحوال الجوية لا يردع المهاجرين

ووصل 233 شخصا على متن 5 قوارب إلى سبتة منذ مطلع العام الجاري وحتى الآن، هم 100 مهاجر مغربي و133 من دول الصحراء الأفريقية لاسيما غينيا كوناكري، وذلك مقارنة بـ 51 فقط في الفترة من كانون الثاني / يناير إلى نيسان / أبريل من عام 2017. ومن بين المهاجرين المغاربة الذين وصلوا إلى سبتة هذا العام امرأتان وطفلان، بينما تضم المجموعة القادمة من دول جنوب الصحراء سبع نساء وثلاثة أطفال، بينهم رضيع يبلغ من العمر 6 أشهر.

وشهد العام الحالي أسوأ العواصف والصعوبات في الإبحار، إلا أن ذلك لم يردع المهاجرين عن محاولة عبور البحر إلى سبتة. ويرتبط ارتفاع عدد الوافدين عن طريق البحر بشكل مباشر بتشديد الرقابة على الحدود البرية من قبل المغرب، وترجح السلطات المحلية أن تزداد أعداد المهاجرين بشكل أكبر مع تحسن الأحوال الجوية.

>>>> للمزيد: سبتة ومليلية ملجآن للمثليين المغاربيين الذين اختاروا اللجوء في إسبانيا

المهاجرون يعبرون البحر لتجنب نقاط الشرطة على الحدود

وكانت أكثر عمليات العبور مأساوية تلك التي جرت في 11 نيسان/ أبريل الجاري عندما اندفعت الشرطة إلى البحر لإنقاذ ثمانية مهاجرين من الغرق بعد أن انقلب قاربهم.

ويحاول العديد من المهاجرين استخدام طريق البحر، الأقصر والأكثر خطورة في نفس الوقت، من أجل تجنب نقاط الشرطة على الحدود في إقليم "تاراغال"، كما يحاول صغار السن من إقليم تطوان المغربي العبور عن طريق الاختباء داخل الشاحنات أو السيارات.
 

للمزيد