ansa / تصوير من رواية "ميديتريانو". المصدر: سيرجيو نازارو ولوقا فيرارا.
ansa / تصوير من رواية "ميديتريانو". المصدر: سيرجيو نازارو ولوقا فيرارا.

قرر الصليب الأحمر الإيطالي، نشر رواية مصورة بعنوان "ميديتيرانيو" لسيرجيو نازارو ولوقا فيرارا غدا الخميس، بالتزامن مع اليوم العالمي للكتاب، تتناول مأساة غرق المهاجرين في البحر المتوسط.

أعلن الصليب الأحمر الإيطالي أنه سينشر رواية مصورة بعنوان "ميديترانيو" (أو المتوسط باللغة الإيطالية) في 26 نيسان/ أبريل الجاري، تزامنا مع اليوم العالمي للكتاب. وتتناول الرواية التي كتبها كل من سيرجيو نازارو ولوقا فيرارا مأساة الهجرة والحرب الطويلة التي أزهقت أرواح مئات الآلاف على مدى العشرين عاما الماضية.

رحلة أماليا نحو إيطاليا

وتعد "ميديتيرانيو" قصة رحلة كمثيلاتها من الرحلات التي قام بها آلاف المهاجرين. إنها رحلة الطفلة أماليا التي فقدت كل عائلتها خلال مذبحة، ولم يبق لها سوى صديقتها "دجوفا" التي حافظت عليها طوال الرحلة. وقررت أماليا أن تقوم برحلة الهجرة، التي أصبحت بالنسبة لها جزءا من المعرفة، أما وجهتها فهي إيطاليا التي تعد "الملاذ الآمن".

ولا تترك الرواية المصورة مكانا للتفسير، فهي تضع القارئ أمام الحقيقة الوحيدة الممكنة، صفحة وراء صفحة، حسبما تقول منظمة الصليب الأحمر.

البحر ليس مسؤولا عن مأساة الهجرة

وذكر فرنشيسكو روكا رئيس الصليب الأحمر الإيطالي في مقدمة الرواية، أنه "لأعوام طويلة كان يتم إلقاء اللوم على البحر المتوسط بسبب غرق الناس الذين يهربون بحثا عن الخلاص، لكن البحر ليس من قتلهم، ولم يكن الأمر أبدا كذلك".

وأضاف "على العكس، فإن اللوم يقع على السياسات التي تطبق عاما بعد عام، وعلى بناء الحواجز وانعدام ضمائر تجار البشر. أما البحر، فبسبب طبيعته، أصبح بكل بساطة حجة لرفع اللوم، وأصبح بطريقة غير مقصودة شريكا في واحدة من أكبر المآسي الإنسانية". وتابع أن "رواية نازارو وفيرارا لديها ميزة الكشف عن الحقيقة.. لقد أصبح البحر هو الوسيلة والرحلة هي الأفق".
 

للمزيد

Webpack App