ansa / امرأة تنصب ناموسية فوق سرير طفلها في أبيدجان بساحل العاج. المصدر: "إي بي إيه"/ ليجنان كولا.
ansa / امرأة تنصب ناموسية فوق سرير طفلها في أبيدجان بساحل العاج. المصدر: "إي بي إيه"/ ليجنان كولا.

حذرت منظمة الهجرة الدولية من أن الهجرة يمكن أن تمثل تحديا أمام القضاء على الملاريا، الذي يعد واحدا من أقدم الأمراض التي تهدد الصحة العامة وأكثرها انتشارا في الوقت الحالي. وبلغ عدد المصابين بهذا المرض في العالم حوالي 216 مليون شخص خلال عام 2016.

ذكرت منظمة الهجرة الدولية أنها بالتعاون مع شركائها الدوليين، ستقوم بتعزيز الجهود من أجل مكافحة مرض الملاريا والقضاء عليه، باعتباره أحد أقدم الأمراض وأكثرها خطورة على الصحة العامة في عصرنا الحالي، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الملاريا الذي وافق 25 نيسان/ أبريل الجاري.

وفاة 445 ألف شخص بسبب الملاريا

وأوضحت المنظمة الأممية أنه "كان هناك أكثر من 216 مليون حالة إصابة بالملاريا على مستوى العالم خلال عام 2016، أدت إلى وفاة 445 ألف حالة، وتم إنفاق نحو 2.7 مليار دولار من أجل القضاء على المرض، وتتحمل أفريقيا نحو 90% من عبء هذا المرض في العالم".

وقالت جاكلين ويكرز مديرة إدارة صحة المهاجرين بالمنظمة الدولية، إنه "في عالمنا اليوم، هناك عدد غير مسبوق من الناس في حالة انتقال وهجرة يمكن أن يمثلوا تحديات أمام السيطرة على مرض الملاريا والقضاء عليه. وعلى الرغم من ذلك، فلدينا الأدوات للقضاء عليه، وسوف نفعل ذلك من خلال الشراكة والعمل الذي تمت الدعوة إليه خلال الاجتماع الذي عقد في كانون الثاني/ يناير الماضي في أديس أبابا بمشاركة زعماء العالم".

>>>> للمزيد: كيف ينظم القانون الألماني تلقي طالبي اللجوء العناية الطبية؟

وأكدت منظمة الهجرة أن "انتقال الأفراد من المناطق التي تشهد انتشارا واسعا للمرض إلى مناطق أقل انتشارا أو مناطق خالية منه يؤثر على جهود السيطرة عليه، فهناك إمكانيات محدودة لمنع المرض ومن بينها التعليم الصحي والعلاج قبل وأثناء وبعد عملية الهجرة، ما يجعل المهاجرين أكثر عرضة للمرض".

برنامج لمكافحة الملاريا في عشرات الدول

وأشارت المنظمة إلى أنها تدعم في الوقت الحالي برنامجا لمكافحة الملاريا في عشرات الدول على مستوى العالم، وذلك بدعم من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، كما قامت بتطبيق استراتيجيات عامة متعددة الجوانب في اليمن وتايلاند والصومال، بما في ذلك التدخل لمكافحة ناقلات الأمراض وتدشين حملات من أجل نشر الوعي بشأن المرض وكيفية العلاج منه.

ورأت أن بناء نظم صحية مستدامة للسكان هو أمر أساسي للتصدي للتحديات التي تواجه السيطرة على الملاريا.
 

للمزيد