ansa / تظاهرة سكان ليسبوس ضد سياسات الحكومة أثناء زيارة رئيس الوزراء أليكسس تسيبراس للجزيرة. المصدر: "إي بي إيه"/ اوريستيس باناجيوتو
ansa / تظاهرة سكان ليسبوس ضد سياسات الحكومة أثناء زيارة رئيس الوزراء أليكسس تسيبراس للجزيرة. المصدر: "إي بي إيه"/ اوريستيس باناجيوتو

أغلق سكان جزيرة ليسبوس متاجرهم أثناء زيارة رئيس الوزراء اليوناني أليكسس تسيبراس للجزيرة الواقعة في بحر إيجة، ونظموا تظاهرة في الميناء الرئيسي اعتراضا على سياسة الحكومة بشأن الهجرة، على الرغم من وعود وزير الهجرة ديميتريس فيتساس بتخفيف الازدحام في مراكز الاستقبال في الجزيرة بحلول نهاية أيلول/ سبتمبر القادم.

بعثت الشركات المحلية في جزيرة ليسبوس اليونانية رسالة غاضبة إلى رئيس الوزراء اليوناني أليكسس تسيبراس في الثالث من أيار/ مايو الجاري، عندما أغلقت أبوابها لمدة يوم واحد لدى وصوله إلى الجزيرة للمشاركة في المؤتمر الإقليمي للنمو، احتجاجا على نهج الحكومة في التعامل مع أزمة المهاجرين المتصاعدة.

احتجاج غير منطقي

وجاءت زيارة تسيبراس إلى ليسبوس وسط زيادة ملحوظة في أعداد المهاجرين الوافدين، وفي وقت صعب بالنسبة للسكان المحليين جراء الضغط الذي تشهده مراكز الاستقبال المكتظة بالمهاجرين. وتم تشديد الإجراءات الأمنية في الجزيرة، في الوقت الذي نظم فيه السكان احتجاجا في الميناء الرئيسي تعبيرا عن إحباطهم إزاء الوضع الحالي.

وأكد باناجيوتويس ريجاس أمين حزب "سيريزا" قبل زيارة تسيبراس، أن "احتجاج السكان المحليين غير منطقي، والمؤتمر فرصة من أجل وضع خطط النمو لتعزيز الاقتصاد المحلى".

وجاءت زيارة تسيبراس إلى ليسبوس بعد يوم من زيارة وزير الهجرة ديميتريس فيتساس للجزيرة، التي شهدت هجوم الجماعات اليمينية المتطرفة على اللاجئين والمهاجرين.

وقال فيتساس إنه "لا يمكننى القول متى يمكن أن ننفذ كل ما نخطط له؟، لكننا نمضي قدما ونحن نجر أقدامنا، ونأمل في أن تتحسن الأمور".

>>>> للمزيد: مساعدة مالية أوروبية للجزر اليونانية لحل مشكلة اكتظاظ المهاجرين

وعد بتخفيف الازدحام في مراكز الاستقبال

وأضاف أنه سيتم تعيين مئات الموظفين خلال فترة الصيف من قبل الدولة للمساعدة في إنهاء تراكم طلبات اللجوء. وعلى الرغم من زيادة عدد المهاجرين سواء القادمين عن طريق الحدود البرية أو البحرية في الآونة الأخيرة، إلا أنه وعد بالعمل على تخفيف الازدحام في مراكز الاستقبال بحلول نهاية شهر أيلول/ سبتمبر القادم.

ولا يزال التوتر شديدا في ليسبوس بعد الهجوم المخزي الذي استهدف الأسبوع الماضي المهاجرين في وسط المدينة، وأدى إلى إثارة غضب أغلبية السكان المحليين في الجزيرة. ونفذت هذا الهجوم جماعة "الفجر الذهبي" اليمينية المتطرفة ضد نحو 120 مهاجرا في ميدان سابو.

وردد المتطرفون شعارات مثل "أحرقوهم أحياء"، وتعدوا بالحجارة والعصي على المهاجرين الذين كانوا يحتجون على تردي الأوضاع المعيشية وبطء إجراءات النظر في طلبات اللجوء.

وقامت الحكومة بتعزيز إجراءات الأمن خلال زيارة فيتساس وتسيبراس للجزيرة، وأرجعت هذه الإجراءات إلى "التوتر الذي تسببت فيه أقلية من عناصر اليمين المتطرف".
 

للمزيد