Ansa
Ansa

قررت روما مساء الاثنين السماح لـ105 من المهاجرين بالنزول في إيطاليا، بعد أن كانوا عالقين في عرض البحر المتوسط لمدة يومين كاملين على متن أكواريوس.

سمحت روما الاثنين لـ105مهاجرين عالقين في البحر المتوسط بالنزول على أراضيها.

وفي بيان صادر عن خفر السواحل الإيطالية، أكدت روما استجابتها لإنزال المهاجرين في إيطاليا بعد إصرار لندن على رفض ذلك.

 وقال نيك رومانيوك، منسق عمليات الإغاثة على سفينة الإنقاذ أكواريوس "هذا مثال آخر على التأخير والارتباك في التنسيق الذي يتسبب في مخاطر كبيرة على أرواح الناس في وسط البحر المتوسط​​، ما يجعل المتوسط من أكثر المناطق خطورة على حياة المهاجرين".

 وشاركت " أكواريوس" مع منظمة أطباء بلا حدود في عملية إنقاذ المهاجرين  

عملية إنقاذ معقدة

ومنع جهاز خفر السواحل الليبي الأحد السفينة الإنسانية أكواريوس من الاقتراب من مركب ينقل مهاجرين كان عدد منهم في الماء. وأفادت مصورة لوكالة فرانس برس كانت على متن السفينة التي تستأجرها منظمتا "نجدة المتوسط" و"أطباء بلا حدود"، أن السفينة تلقت بلاغا من خفر السواحل الإيطالي بوجود زورق مكتظ بالمهاجرين قبالة سواحل طرابلس. إلا أن روما أبلغت أيضا خفر السواحل الليبي الذي منع السفينة الإنسانية من الاقتراب، وأمرها بالابتعاد عندما قفز مهاجرون إلى الماء لتفادي إعادتهم إلى ليبيا.



وبعد التصعيد والمواجهات بين المنظمات الإنسانية وخفر السواحل الليبي،  قامت "أسترال"، وهي سفينة تستخدمها منظمة "بروأكتيفا أوبن آرمز" الإسبانية لإنقاذ المهاجرين في المتوسط، بنقل الأشخاص إلى أكواريوس بسرعة لنقلهم إلى إيطاليا. 



وقد اجتمعت السفينتان صباح الاثنين على بعد حوالي 30 ميلا بحريا قبالة ساحل طرابلس، لكنهما انتظرتا طوال اليوم للحصول على تأكيد خطي من لندن أو روما حتى يتم تعيين ميناء أوروبي للمهاجرين لينزلوا فيه.

 وصرح حرس السواحل في المملكة المتحدة لوكالة الأنباء الفرنسية أنه تم إبلاغه بالمواجهة مع خفر السواحل الليبي، مع التأكيد أن "الحادثة  لم تكن منسقة في المملكة المتحدة".

 

للمزيد