مهاجرون معتقلون من قبل قوات الأمن الليبية يستعدون للعبور إلى أوروبا انطلاقا من مدينة طاغوراء الليبية. المصدر: أنسا/"إي بي إيه"/ أس تي آر
مهاجرون معتقلون من قبل قوات الأمن الليبية يستعدون للعبور إلى أوروبا انطلاقا من مدينة طاغوراء الليبية. المصدر: أنسا/"إي بي إيه"/ أس تي آر

استأنفت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عمليات العودة الطوعية للمهاجرين من ليبيا إلى بلادهم، بعد توقف دام حوالي الشهرين. ونقلت المفوضية 132 مهاجرا طوعا من طرابلس إلى النيجر في 10/أيار/مايو.

نقلت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 132 مهاجرا طوعا من طرابلس إلى نيامي عاصمة النيجر، ضمن عمليات العودة الطوعية للمهاجرين من ليبيا إلى بلادهم.

واستأنفت المفوضية عملية نقل المهاجرين، بعد أن توقف برنامج عمليات الإجلاء الطارئة للمهاجرين من ليبيا في بداية آذار/ مارس الماضي، بعدما أعربت حكومة النيجر عن مخاوفها من أن عمليات التوطين في دول أخرى لم تكن بنفس الوتيرة في أراضيها.

المهاجرون يواجهون ظروفا قاسية في ليبيا

وقال فينسنت كوشيتل مبعوث المفوضية العليا للاجئين لمنطقة وسط المتوسط، إن "اللاجئين الموجودين رهن الاحتجاز في ليبيا يعيشون ظروفا قاسية يمكن أن تهدد حياتهم، ولهذا فإن هذا البرنامج يعني إنقاذ حياة الأفراد الضعفاء وحمايتهم من مزيد من الضرر".

وأشار إلى أن "حكومة النيجر وفرت أماكن إضافية لأكثر من 1500 لاجئ ضمن نظام العبور الآمن، الذي تديره المفوضية العليا للاجئين في نيامي، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، والآن نحن بحاجة عاجلة لإيجاد حلول لإعادة توطين اللاجئين في دول أخرى".

وأوضح المسؤول الأممي، أن "عملية الإجلاء التي تمت يوم 10 أيار/مايو الحالي هي المحاولة الثانية خلال الأسبوع الحالي لنقل اللاجئين وطالبي اللجوء من ليبيا جوا على متن طائرات عارضة".

وخلال المحاولة الأولى التي جرت في الثامن من الشهر الجاري، اضطرت الطائرة إلى العودة مرة أخرى إلى طرابلس بسبب مشكلات فنية، وتم التخطيط لإجراء عمليات أخرى تتضمن اللاجئين الذين يقيمون في مختلف مراكز الاعتقال في ليبيا.

1500 مهاجر منذ نوفمبر الماضي

وقالت المفوضية، إنه تم منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وبدعم من الاتحاد الأوروبي والسلطات الليبية، نقل 1474 من اللاجئين وطالبي اللجوء الأكثر ضعفا، من بينهم أمهات عازبات وأسر وقاصرون غير مصحوبين بذويهم كانوا يعيشون في مراكز احتجاز في ليبيا.

كما قامت المفوضية بمراجعة 477 قضية للتوطين المباشر من ليبيا إلى دول أخرى، توافق على توفير مزيد من الأماكن الآمنة لحل مشكلة اللاجئين وطالبي اللجوء في ليبيا.

وتعد تلك المبادرات جزءا من مجموعة كبيرة من الإجراءات المطلوبة لتوفير بدائل مناسبة للرحلات الخطيرة التي يقوم بها المهاجرون واللاجئون عبر طريق وسط البحر المتوسط إلى أوروبا.

 

للمزيد