ansa / أسقف جنوة أنجيلو باكانسكو يصافح مجموعة من المهاجرين. المصدر: أنسا/ لوكا زينارو
ansa / أسقف جنوة أنجيلو باكانسكو يصافح مجموعة من المهاجرين. المصدر: أنسا/ لوكا زينارو

أكد الأساقفة الإيطاليون في خطاب ألقوه خلال مؤتمر لهم أن "هناك حدودا لاستقبال المهاجرين"، ودعوا إلى مواجهة الهجرة بواقعية وجرأة وحذر، لاسيما أن الحلول المبسطة ليست كافية للتعامل مع هذه الأزمة.

دعا الأساقفة الإيطاليون خلال مؤتمر لهم إلى مواجهة ظاهرة الهجرة إلى المجتمعات المسيحية بـ"واقعية وذكاء وابتكار وجرأة"، على أن يتم ذلك "بكل حذر وتجنب الحلول المبسطة".

الاستقبال أمر صعب

وقال الأساقفة في خطاب ألقوه أثناء المؤتمر "نعترف بأن هناك حدودا للاستقبال.. هناك حدود تفرضها إمكانية حقيقية لتوفير سكن كريم وعمل وظروف حياة مناسبة، ونحن ندرك أيضا أن الأزمة لاتزال مستمرة ويمكن الشعور بها في بلادنا، ما يجعل الاستقبال أمرا أكثر صعوبة، لأن الآخر ينظر إليها باعتبارها متنفسا، وليست فرصة للتجديد الاجتماعي والروحي، ومصدرا لنمو البلاد".

وأضافوا "أول حق من الحقوق هو عدم إجبار أحد على مغادرة بلده، ولهذا من المهم العمل في البلاد الأصلية من أجل معرفة العوامل التي تدفع المهاجرين إلى الرحيل".

وتم إلقاء الخطاب، الذي يحمل عنوان "الترحيب بالمجتمعات والتخلي عن الخوف"، بمناسبة الذكرى الـ25 لصدور الوثيقة السابقة المعنونة بـ"كنت غريبا وقد رحبتم بي"، والتي صدرت في عام 1993.

وتابع الأساقفة في الخطاب أن "ظاهرة الهجرة تتطلب عملية تعليمية تذهب بعيدا عن فكرة الطوارئ، وفي اتجاه بناء مجتمعات مرحبة تكون قادرة على أن تصبح أساسا لمجتمع متعدد مبني على الأخوة واحترام حقوق الإنسان".

وختموا قائلين إنه "من الضروري أن ننظر بشكل مختلف إلى أولئك الذين يطرقون بابنا، بدءا من لغة لا تحكم قبل أن نقابل الشخص نفسه".

 

للمزيد