Ansa  مهاجرون ينتقلون من لامبيدوزا إلى مركز تحديد الهوية في إيطاليا.
Ansa مهاجرون ينتقلون من لامبيدوزا إلى مركز تحديد الهوية في إيطاليا.

طلب الاتحاد الأوروبي من إيطاليا تعزيز قدراتها في مراكز احتجاز المهاجرين غير الشرعيين، من أجل تسهيل عمليات إعادتهم إلى بلادهم الأصلية، كما دعاها إلى فتح ثلاث نقاط ساخنة جديدة في البلاد.

طالب الاتحاد الأوروبي، إيطاليا بزيادة قدراتها في مراكز احتجاز المهاجرين، باعتبار ذلك عنصرا أساسيا في زيادة أعداد المهاجرين الذين يتم إعادتهم لبلادهم الأصلية، وذلك حسب تقرير جديد للمفوضية الأوروبية عن سياسات الهجرة. ودعا الاتحاد أيضا إلى إنشاء ثلاث نقاط ساخنة جديدة في البلاد، حتى يتم تسجيل المهاجرين لدى وصولهم، وقال إنه سوف يبدأ قريبا مرحلة جديدة من التمويل الطارئ، بالمشاركة مع السلطات الإيطالية. وحثت بروكسل، الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على تعزيز مساهماتهم في مؤسسات الاتحاد التي تعمل على مساعدة إيطاليا، فيما يواصل الاتحاد عمله من أجل تحسين الظروف المخيفة التي يعيشها المهاجرون في ليبيا ومكافحة تجارة البشر. 


ويقوم الاتحاد الأوروبي بتمويل عدد من البرامج للوفاء بالاحتياجات الفورية للمهاجرين، ومساعدتهم على العودة إلى بلادهم الأصلية أو إعادة تسكينهم، وهى برامج لاتزال تعمل، وفقا لما ذكره التقرير. كما يقوم الاتحاد بدعم البلديات في كل أنحاء إيطاليا، وهو ما يشهد تقدما أيضا، حيث غادر حتى الرابع من أيار/ مايو الحالي 1006 مهاجرين مراكز الاحتجاز بعد تدخل المفوضية العليا للاجئين، وهو رقم كبير بالمقارنة بـ 1428 خلال عام 2017 كله. 

وتواصل منظمة الهجرة الدولية، بدعم من الاتحاد الأوروبي، برامجها المتعلقة بالمساعدة على العودة الطوعية للبلاد الأصلية، حيث عاد حتى 24 نيسان/ أبريل الماضي 6185 شخصا بأمان. ووصل منذ مطلع العام الجاري وحتى السادس من أيار/ مايو الماضي 9567 مهاجرا عن طريق ممر وسط البحر المتوسط، بنسبة انخفاض 77% عن ما تم تسجيله خلال نفس الفترة من العام الماضي. 

وذكرت المفوضية الأوروبية في تقريرها، أنه "على الرغم من ذلك، كانت هناك زيادة كبيرة مؤخرا، مع وصول 2072 شخصا خلال الأسبوعين الأخيرين من أبريل الماضي والأسبوع الأول من مايو الجاري". وأوضحت، أن "هناك تغييرا كبيرا في الجنسيات الرئيسية الوافدة من خلال هذا الطريق بالمقارنة بالعام الماضي، حيث توجد زيادة في عدد التونسيين (20%)، والإريتريين (19%)، والنيجيريين (7%)، بينما في العام الماضي كان النيجيريون أكبر جنسية بين العابرين يليهم الغينيين ثم القادمين من ساحل العاج". وأشارت إلى أن عددا كبيرا من القوارب توجهت إلى إيطاليا قادمة من تونس، بنسبة 22% من إجمالي القوارب حتى 26 نيسان/ أبريل الماضي. وقال الاتحاد الأوروبي، إن الوضع في إيطاليا لايزال هشا، ودعا إلى استمرار اليقظة.
 

للمزيد