Ansa / لاجئون يسيرون بجوار خيمة لدى وصولهم إلى إحدى مناطق الإقامة في قرية "كوكينوترميثيا" بالقرب من نيقوسيا. المصدر: "إي بي إيه" / كاتيا خريستودولوس.
Ansa / لاجئون يسيرون بجوار خيمة لدى وصولهم إلى إحدى مناطق الإقامة في قرية "كوكينوترميثيا" بالقرب من نيقوسيا. المصدر: "إي بي إيه" / كاتيا خريستودولوس.

حذر عدد من المنظمات الإنسانية المحلية والدولية في جزيرة قبرص عبر بيان مشترك، من أن طالبي اللجوء في قبرص معرضون للتشرد في ظل ظروف معيشية متدهورة ونقص في المساعدات المالية والإسكان، ودعت جميعا إلى إصلاح نظام الاستقبال في الجزيرة بشكل شامل من أجل الوفاء باحتياجات طالبي اللجوء.

ذكرت منظمات إنسانية هي "أجابي" و"كاريتاس" والصليب الأحمر القبرصي ومجلس اللاجئين القبرصي ومنظمة الأمل من أجل الأطفال و"كيسا ميهب" إضافة إلى بلدية نيقوسيا والمفوضية العليا للاجئين، أن طالبي اللجوء في جزيرة قبرص يواجهون أوضاعا متدهورة بسبب نظام الاستقبال، وقالت في بيان مشترك، إن المهاجرين في قبرص معرضون لمخاطر التشرد.

نظام اللجوء يحتاج لإصلاح شامل

وأوضحت المنظمات، أن أعداد طالبي اللجوء في قبرص ازدادت بشكل ملحوظ على مدار الأعوام الماضية، ويأتي معظمهم إلى البلاد بسبب الحرب الجارية في سوريا، وقد بلغ عددهم 1887 شخصا في عام 2014، وفي عام 2015 بلغ هذا العدد 2018 شخصا، وارتفع إلى 2871 في عام 2016، ثم قفز إلى 4499 فردا في عام 2017.

واعتبرت هذه المراجع التسعة، أن "نظام الاستقبال الوطني قد برهن أنه غير مناسب للوفاء بالاحتياجات المتزايدة لطالبي اللجوء، وأنه يحتاج لإصلاح شامل"، وأشارت إلى أنه "في أعقاب التغيير الذي جرى مؤخرا من قبل إدارة خدمة اللجوء القبرصية، لم يعد مركز "كوفينو"، للاستقبال يقبل طالبي اللجوء من الذكور العازبين".

ويستضيف المركز حاليا 265 شخصا إضافة إلى 130 من القاصرين غير المصحوبين بذويهم من طالبي اللجوء، لذلك فإن الأغلبية العظمى من طالبي اللجوء تعيش خارج المراكز الجماعية".

وأكدت هذه المصادر وجود نقص في المساعدات المالية والإسكان، وهو ما يترك المحتاجين تحت خط الفقر، ويفاقم خطر العوز عندهم.

>>>> للمزيد: إلى أين وصلت خطة الاتحاد الأوروبي لإعادة توزيع اللاجئين؟

مطالبات بالتدخل الحكومي    

ودعت هذه المؤسسات في بيانها، الحكومة القبرصية إلى اتخاذ الإجراءات لمعالجة هذه الأوضاع، ولضمان استضافة طارئة لكافة طالبي اللجوء المحتاجين، وتحسين مستوى معيشتهم، وتقليص فترات حظر الدخول إلى سوق العمل. كما طلبت من الحكومة اتخاذ إجراءات لتحديد طالبي اللجوء الأكثر ضعفا، ومساعدة الأطفال غير المصحوبين بذويهم.
 

للمزيد