ansa / إحدى لقطات الفيلم الوثائقي " ماريورز". المصدر : ماريورز.
ansa / إحدى لقطات الفيلم الوثائقي " ماريورز". المصدر : ماريورز.

"ماريورز"، هو فيلم وثائقي للمخرج ماتيو رافايلي، يدور حول العلاقة بين نضوب الثروة السمكية في السنغال وعلاقتها بهجرة الشباب من هذا البلد الأفريقي إلى أوروبا. ومن المقرر عرض الفيلم في إيطاليا خلال مهرجان لأفلام المهاجرين يبدأ اعتبارا من السبت 2 حزيران / يونيو 2018 في بولينزو شمال إيطاليا.

يكشف الفيلم الوثائقي "ماريورز" للمخرج ماتيو رافايلي العلاقة بين نضوب الثروة السمكية في السنغال وهجرة الشباب إلى أوروبا. يحكي الفيلم قصة إبراهيما، وهو شاب يعمل وسيطا بين الصيادين المحليين ومحلات بيع السمك في السنغال. يشعر إبراهيما بالقلق إزاء نضوب مخزون الأسماك، وما يترتب على ذلك من أبعاد اقتصادية، وهو أمر يدفعه للتفكير في الهجرة إلى أوروبا.

وأنتجت الفيلم مؤسسة "أوشن فيلم"، بالتعاون مع " إتش إف 4"، وتم تقديمه في فرنسا. ومن المقرر أن يتم عرض الفيلم في إيطاليا خلال مهرجان أفلام المهاجرين في "بولينزو"، اعتبارا من السبت 2 حزيران / يونيو 2018.

أزمة إبراهيما، أزمة قطاع كامل

 وقال المخرج رافايلي لوكالة "أنسا ميد"، إن "الفيلم الوثائقي يهدف إلى تنبيه الأوروبيين إلى أن عدم اتخاذ خطوات من أجل حماية البيئة وأركانها الأساسية مثل الثروة السمكية، فإن النتيجة هي أن أكثر من مليون شخص من السنغال وحدها سوف يرغبون في الانتقال إلى أوروبا".

وأضاف " لقد عرفني فرانشيسكو كونجيو منتج الفيلم بأزمة قطاع الصيد بأكمله في السنغال، والهدف من الفيلم الوثائقي هو أن نحكي لشريحة كبيرة من المعنيين عن عالم غير معروف إلا لعدد قليل من الناس".

وتابع رافايلي، "من الخطأ التفرقة بين قضية الهجرة وقضية استخدام الموارد المستدامة". وأردف "لقد انخفض مخزون الأسماك بنسبة 80% على مدى السنوات العشر الأخيرة لسببين رئيسيين، الأول هو الصيد الجائر والثاني هو التلوث. وقد تعرض إبراهيما وعائلته لمشكلة نقص الانتاج، لهذا فمن الواضح كما هو الحال بالنسبة لنا كأوروبيين، أن الخيار الآخر هو البحث عن مكان آخر من أجل حياة أفضل".

>>>> للمزيد: "التصوير يثبت وجودي"

مساعدة أفريقيا على الإنتاج ضمانة لإبطاء تدفقات الهجرة

ولا يزال مستقبل إبراهيما مجهولا. ولا يهدف الفيلم إلى سرد مغامراته ونتائجها، لكنه يلقي الضوء على مسار حياته، بما في ذلك اللقاء مع أقاربه وأصدقائه الذين ينصحونه بشكل دائم بعدم الهجرة لأن الحياة صعبة في أوروبا، كما أن رحلة الهجرة يمكن أن تكون خطرة.

ورأى رافايلي أنه "ليس من المهم التركيز على الفروق بين أفريقيا وأوروبا، لكن على الانتماءات من خلال القصص العادية لأشخاص لا يريدون ترك أوطانهم. ويشير الباحثون إلى أن جودة المنتج الأفريقي يمكن أن تكون ضمانة للاستقرار الاقتصادي، وهو العنصر الأساسي لإبطاء تدفقات الهجرة".

ويمكن مشاهدة عرض مختصر للفيلم على الرابط التالي: https://vimeo.com/232982371

 

للمزيد