ansa / مساعدة المهاجرين الصوماليين العالقين في ليبيا على العودة إلى الوطن. المصدر: منظمة الهجرة الدولية.
ansa / مساعدة المهاجرين الصوماليين العالقين في ليبيا على العودة إلى الوطن. المصدر: منظمة الهجرة الدولية.

أعادت منظمة الهجرة الدولية، بالتعاون مع الحكومتين الليبية والصومالية، 150 مهاجرا صوماليا كانوا عالقين في ليبيا إلى بلادهم الأصلية، وذلك في رابع وأكبر عملية من نوعها في إطار برنامج العودة الطوعية للمهاجرين الصوماليين إلى وطنهم، والذي يدعمه الاتحاد الأوروبي.

قامت منظمة الهجرة الدولية، بالتعاون مع الحكومتين الصومالية والليبية، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، بتنظيم العودة الطوعية لمئة وخمسين مهاجرا صوماليا كانوا محتجزين في ليبيا إلى مقديشيو.

المهاجرون في ليبيا يتعرضون للخطف والتعذي

وقالت المنظمة الدولية في بيان، إن" المهاجرين تعرضوا في ليبيا إلى العديد من المخاطر، بما في ذلك التهريب وتجارة البشر والاختطاف والعنف والتعذيب والاحتجاز". وأضافت، أنه "من خلال منظومة تتبع النزوح، قمنا بتتبع أكثر من 660 ألف مهاجر في ليبيا، وعلى الرغم من هذا فمن المرجح أن الرقم يقترب من مليون شخص".

وقال محمد (23 عاما)، والذي غادر الصومال بحثا عن مستقبل أفضل، " لقد فقدت كل شيء في ليبيا، الوقت والصحة والمال، وسأعود إلى الصومال وأبدأ من الصفر، وسأبني مستقبلا أفضل بعيدا عن أحلام اليقظة التي تمثلها الهجرة غير الشرعية".

وأعرب عثمان بلبيسي رئيس بعثة منظمة الهجرة الدولية في ليبيا، عن امتنان المنظمة للحكومة الصومالية للسماح بعودة المهاجرين، وقال إن "دعم هؤلاء المواطنين الصوماليين الراغبين في العودة إلى بلادهم هو النتيجة الإيجابية للتعاون الوثيق مع الحكومة الصومالية والمفوضية العليا للاجئين".

>>>> للمزيد: أحمد حسين...من لاجئ صومالي إلى وزير بالحكومة الكندية
 

العملية الرابعة للعودة الطوعية للمهاجرين من ليبيا للصومال

وقام ممثلون عن الحكومة الفيدرالية في الصومال ومنظمة الهجرة الدولية بالترحيب بالعائدين في مطار مقديشيو، وأوضحت منظمة الهجرة أنها ستقوم بفحص كافة المهاجرين العائدين، وإعداد جلسات نفسية لهم خلال الأيام القادمة، إلى جانب توفير المساعدات من أجل تعزيز عملية إعادة الاندماج.

وتعد هذه الرحلة التي جرت يوم الأربعاء الماضي الرابعة من نوعها والأكبر في إطار العودة الطوعية للمهاجرين من ليبيا إلى الصومال، كما تعد المساعدات المتعلقة بإعادة الاندماج في الصومال جزءا من مبادرة أوسع، لمنظمة الهجرة الدولية والاتحاد الأوروبي لحماية المهاجرين وإعادة اندماجهم.

وقال "بنكو جاريدو روزي" القائم بأعمال رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في الصومال، إن "الاتحاد الأوروبي يعترف بأهمية دعم المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل، والذين يرغبون في العودة إلى الصومال والاندماج مرة أخرى في مجتمعاتهم، واعتقد أنه من خلال هذه المبادرة فإن المهاجرين العائدين سوف يكونون قادرين على قيادة حياة ذات معني والإسهام في نهضة الصومال".
 

للمزيد